طالب أحمد بوخبزة وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية بإقليم تطوان بضمان تكافؤ الفرص بين مختلف اللوائح المتنافسة، وذلك على خلفية ما قال إنها معطيات توصل بها بشأن ممارسات منسوبة إلى بعض أعوان السلطة، خلال الأيام الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع المقرر في 23 شتنبر الجاري.
وأوضح بوخبزة أن المعطيات التي توصل بها من مواطنين وفاعلين في الشأن الانتخابي تهم عدداً من المناطق، من بينها قيادتا بني حسان وجبل الحبيب وملحقة طابولة، معتبراً أن من شأن مثل هذه الممارسات، في حال ثبوتها، التأثير على أجواء المنافسة الانتخابية وعلى حرية اختيار الناخبين.
وأشار المتحدث إلى عدد من الوقائع التي قال إنها أُبلغ بها، من بينها حديث عن محاولة التأثير على ناخبين بملحقة طابولة، إلى جانب ادعاء يتعلق بتسليم محاضر مكاتب التصويت للمراقبين في بني حسان، فضلاً عن واقعة أخرى قال إنها مرتبطة بالتواصل مع سكان بعض المداشر بجماعة بني حرشن.
وبحسب بوخبزة، فإن هذه المعطيات تثير تساؤلات حول مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين، خصوصاً مع اقتراب موعد الاقتراع، مشيراً إلى أن ضمان حياد الإدارة واحترام إرادة الناخبين يظل من الشروط الأساسية لمرور العملية الانتخابية في أجواء سليمة.
وكان وكيل لائحة العدالة والتنمية بتطوان قد أشار أيضاً إلى أنه تلقى، خلال لقاء سابق يوم 9 شتنبر، تأكيدات بشأن توفير شروط النزاهة واحترام القواعد المنظمة للاستحقاق الانتخابي، وهو ما دفعه إلى إثارة هذه المعطيات في هذه المرحلة من الحملة.
ودعا بوخبزة المواطنين إلى الحرص على حماية اختياراتهم الانتخابية، في وقت تدخل فيه الحملة الانتخابية مراحلها الأخيرة قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر. ويخوض بوخبزة الاستحقاق التشريعي وكيلاً للائحة العدالة والتنمية بدائرة تطوان، وفق المعطيات المنشورة من الحزب.
وتبقى الوقائع التي أثارها بوخبزة في إطار مزاعم وتصريحات صادرة عن مرشح انتخابي، ولم يصدر، إلى حدود إعداد هذا التقرير، رد رسمي من سلطات إقليم تطوان بشأنها، وبالتالي لا يمكن اعتبارها وقائع مثبتة قبل صدور توضيحات أو نتائج رسمية بشأنها.

