خصصت خطبة الجمعة، اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، لموضوع «الحض على العمل بعد العلم»، مسلطة الضوء على أهمية ترجمة التعاليم الدينية إلى سلوك عملي ينعكس على حياة الفرد والأسرة والمجتمع.
وأكدت الخطبة أن الإيمان والعمل الصالح يشكلان منطلقا أساسيا للفوز في الدنيا والآخرة، مستندة إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية تحث على التوبة والاستقامة والالتزام بمقتضيات الدين في مختلف مناحي الحياة.
وتوقفت الخطبة عند أهداف «خطة تسديد التبليغ»، مشيرة إلى دورها في تصحيح مفاهيم الدين والتدين، وترسيخ التوحيد ومكارم الأخلاق، وإبراز مكانة العمل الصالح في تقوية الإيمان، إلى جانب التأكيد على أهمية الأسرة باعتبارها نواة المجتمع، وضرورة الوفاء بحقوق الله وحقوق العباد والوطن والأمة.
كما شددت على أن العلم لا تكتمل ثمرته إلا بالعمل بمقتضاه، مستحضرة نماذج من السلف الصالح الذين كانوا يحرصون على تطبيق ما يتعلمونه قبل الانتقال إلى غيره، محذرة من أن يتحول العلم إلى حجة على صاحبه إذا لم ينعكس على سلوكه وأعماله.
وفي هذا السياق، دعت الخطبة إلى جعل الإيمان والعمل الصالح أساسا لتحقيق الحياة الطيبة، مؤكدة أن خطب الجمعة المقبلة ستواصل تناول شروط هذه الحياة، مع التركيز على توضيح مضامينها والحث على تنزيلها في الواقع العملي.
واختتمت الخطبة بالدعاء لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، وللأسرة الملكية الشريفة، وبالترحم على الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، إلى جانب الدعاء للمؤمنين بالمغفرة والهداية والاستقامة.

