تستعد الغرفة المتوسطية للصيد البحري لإطلاق عملية واسعة لتوزيع سترات النجاة على بحارة الصيد التقليدي، في إطار مشروع يروم تعزيز شروط السلامة البحرية والحد من المخاطر المرتبطة بممارسة أنشطة الصيد.
وكشف مسؤولو الغرفة، خلال أشغال جمعيتها العامة المنعقدة مؤخرا بمدينة طنجة، عن التوصل بدفعة أولى تضم 8 آلاف سترة نجاة، في انتظار وصول دفعة ثانية خلال الأسابيع المقبلة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 15 ألفا و512 سترة.
ووفق المعطيات المقدمة خلال الاجتماع، تخضع السترات المتوصل بها حاليا لمعاينة تقنية من طرف لجنة مختصة تابعة لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وذلك للتأكد من مطابقتها للشروط والمعايير المحددة في دفتر التحملات، قبل الشروع في توزيعها على المستفيدين.
ومن المرتقب أن تنطلق العملية رسميا خلال الفترة المقبلة، لتشمل مختلف الموانئ ونقاط التفريغ الواقعة ضمن النفوذ الترابي للغرفة المتوسطية للصيد البحري، الممتد من العرائش إلى السعيدية، على أن يتم استكمال توزيع مجموع السترات بحلول شهر دجنبر المقبل.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تحسين ظروف اشتغال بحارة الصيد التقليدي، وتعزيز ثقافة الوقاية والسلامة أثناء الإبحار، من خلال توفير معدات الحماية الأساسية التي من شأنها المساهمة في تقليص المخاطر المرتبطة بالرحلات البحرية.

