تتداول معطيات غير مؤكدة بشأن الوضع النفسي والصحي لمنير ليموري، عمدة طنجة الموقوف على خلفية التحقيق الجاري في شبهات التلاعب بنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، وذلك خلال فترة اعتقاله الحالية.
وتشير هذه المعطيات إلى أن ليموري يمر بظروف نفسية صعبة على خلفية اعتقاله ومتابعته القضائية، فيما تحدثت مصادر متداولة عن احتمال انعكاس ذلك على وضعه الصحي، مع الإشارة إلى مشكلات مرتبطة بضغط الدم، دون صدور أي تأكيد طبي رسمي يثبت صحة هذه المعلومات.
وفي سياق متصل، أفادت المعطيات المتداولة بتأجيل جلسة الاستماع إلى عمدة طنجة أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف إلى 3 نونبر المقبل، بناء على طلب من دفاعه، الذي استند إلى وضعه الصحي، في وقت لم تتم الاستجابة لطلب الإفراج المؤقت عنه، وفق المعلومات المتاحة.
ويأتي ذلك في إطار التحقيق القضائي المتعلق بشبهات التلاعب بأوراق انتخابية خلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الماضي، وهي القضية التي لا تزال الأبحاث بشأنها متواصلة لتحديد ظروفها وملابساتها والمسؤوليات المحتملة.
وتظل المعطيات المتعلقة بالحالة الصحية والنفسية للمعني بالأمر غير مؤكدة في غياب مصدر طبي أو رسمي، كما تبقى الشبهات موضوع التحقيق خاضعة لما ستسفر عنه المسطرة القضائية، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور حكم نهائي.

