تتجه ناقلة محملة بنحو 40 ألف طن من الديزل الروسي نحو ميناء طنجة المتوسط، لفائدة السوق المغربية، بعدما جرى تحميل الشحنة يوم 13 أكتوبر الجاري بميناء بريمورسك، الواقع على بحر البلطيق، في سياق استئناف روسيا صادراتها من الوقود إلى الأسواق الدولية.
وأفادت تقارير دولية بأن تحرك الشحنة يأتي بالتزامن مع تطورات مرتبطة بإمدادات الديزل الروسي، وسط متابعة الأسواق الدولية لأي تغييرات قد تؤثر على تجارة المحروقات وتوازن العرض والطلب.
وكانت روسيا قد أعلنت، في 10 أكتوبر، تخفيف بعض القيود المفروضة على تصدير الديزل، عقب تراجع الإمدادات بسبب الأضرار التي لحقت بمصافي النفط والبنية التحتية للطاقة جراء الهجمات الأوكرانية، وفق ما أوردته التقارير.
كما أشارت المعطيات ذاتها إلى توقعات روسية برفع صادرات الديزل الشهرية إلى ما بين 3 و3.5 ملايين طن بحلول نهاية السنة، بحسب تصريحات منسوبة إلى نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك.
ويأتي توجه الشحنة نحو طنجة المتوسط ليعيد تسليط الضوء على موقع الميناء ضمن حركة التجارة البحرية الدولية، وعلى تطورات واردات المغرب من المحروقات في ظل تقلبات أسواق الطاقة العالمية.
ولم يتضح، وفق المعطيات المتاحة، موعد وصول الناقلة إلى الميناء، كما يتعين التحقق من تفاصيل الشحنة ومصدر المعلومات قبل الجزم بانعكاسها على أسعار الوقود في السوق المغربية.

