برز اسم الدكتورة جميلة العماري، المنحدرة من مدينة طنجة، ضمن الأسماء المتداولة لخلافة ماديحة خيير على رأس القطاع الحكومي المكلف بالتكوين المهني والتأهيل، وذلك في انتظار حسم حزب الاستقلال في الشخصية التي ستتولى هذه المسؤولية.
وتستند حظوظ العماري، بحسب المعطيات المرتبطة بمسارها المهني والأكاديمي، إلى تجربة إدارية شملت تقلد مسؤوليات مركزية، من بينها إدارة الموارد البشرية بوزارة التعليم العالي، فضلا عن اضطلاعها بمهام مرتبطة بقطب التربية والتكوين برئاسة الحكومة.
وتجمع العماري بين تكوين أكاديمي في مجال القانون وتجربة مهنية في تدبير الملفات المرتبطة بقطاع التعليم، إلى جانب خبرتها في تدبير الشأن المحلي بمدينة طنجة، وهي مؤهلات تضع اسمها ضمن الخيارات المطروحة لتولي الحقيبة الحكومية.
ولا يقتصر التداول بشأن خلافة الوزيرة المعفاة على اسم العماري، إذ تشمل قائمة الأسماء المتداولة أيضا القيادية الاستقلالية خديجة الزومي والأكاديمية رقية أشمال.
وفي انتظار الإعلان عن القرار النهائي، يظل اختيار الشخصية التي ستتولى هذه المسؤولية رهينا بحسم حزب الاستقلال في مرشحته، ثم استكمال المساطر الدستورية والمؤسساتية ذات الصلة، دون صدور إعلان رسمي إلى حدود الآن بشأن هوية الخليفة.

