استفاد 12 سجينا سابقا، من بينهم امرأة، من معدات وتجهيزات مخصصة لإحداث مشاريع مدرة للدخل بمدينة طنجة، في مبادرة تروم تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي لهذه الفئة، ومساعدتها على استعادة الاستقرار المهني والاجتماعي بعد الإفراج.
وجرى تسليم هذه المعدات، أمس الخميس، في إطار اتفاقية الشراكة المبرمة بين مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة طنجة-أصيلة، ضمن برنامج محاربة الهشاشة، الذي يهدف إلى دعم الأنشطة المدرة للدخل لفائدة السجناء المفرج عنهم.
وأوضح محمد مقدمي، المنسق الجهوي لمركز المصاحبة وإعادة الإدماج بطنجة، التابع للمؤسسة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن العملية رُصد لها غلاف مالي إجمالي قدره 430 ألفا و129 درهما.
وأضاف أن المشاريع المستفيدة تشمل أنشطة في المجالين الخدماتي والحرفي، بما يوفر للمستفيدين فرصا اقتصادية تساعدهم على تحقيق الاستقلال المالي وتحسين ظروف عيشهم.
وتندرج هذه المبادرة ضمن اتفاقية إطار تبلغ قيمتها الإجمالية مليوناً و445 ألف درهم، في سياق الجهود الرامية إلى توفير شروط إعادة الإدماج، عبر تمكين السجناء السابقين من وسائل العمل والإنتاج، وتعزيز فرص اندماجهم في محيطهم المهني والاجتماعي.
وتعمل مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، من خلال مراكز المصاحبة وإعادة الإدماج التابعة لها، على تقديم خدمات متعددة تشمل المواكبة الأسرية والإدارية والقضائية والصحية، إلى جانب التعليم والتكوين، فضلا عن دعم الإدماج الاقتصادي عبر تشجيع التشغيل الذاتي وإحداث مشاريع مدرة للدخل والمساعدة على الاندماج في سوق الشغل.
وتراهن هذه المبادرات على تحويل مرحلة ما بعد الإفراج إلى فرصة لبناء مسار جديد قائم على الاستقلالية والكرامة، والحد من الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية التي قد تعيق إعادة الاندماج.

