كشفت معطيات متطابقة عن إعادة 327 قاصرا مغربيا من مدينة سبتة المحتلة إلى المغرب، منذ شهر غشت الماضي، مشيرة إلى أن غالبية المعنيين بهذه العمليات فتيات ينحدرن من إقليم تطوان.
وبحسب المعطيات المنشورة، شرعت السلطات الإسبانية في جمع بيانات القاصرين المقيمين بمراكز الإيواء، عبر تسجيل هوياتهم والتقاط صورهم، بهدف التحقق من جنسياتهم ومعطياتهم الشخصية، قبل إحالة ملفاتهم على السلطات المغربية.
وتندرج هذه الإجراءات في سياق استمرار وجود قاصرين مغاربة بسبتة، عقب موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة، فيما لا يزال بعضهم يأمل في تسوية وضعيتهم القانونية أو الاستفادة من الحماية الدولية.
وتعيد عمليات الإرجاع إلى الواجهة النقاش حول آليات التعامل مع القاصرين العائدين، ومدى توفير شروط الاستقبال والمواكبة الاجتماعية والنفسية لهم، خصوصا الفتيات المنحدرات من إقليم تطوان، بما يضمن حماية حقوقهن وسلامتهن ومراعاة أوضاعهن الاجتماعية والإنسانية بعد العودة.
كما تطرح هذه التطورات أسئلة بشأن التنسيق بين السلطات المغربية والإسبانية، والضمانات المصاحبة لعمليات إعادة القاصرين، ومدى توفر برامج الإدماج والمتابعة بعد عودتهم إلى أسرهم أو محيطهم الاجتماعي.

