قدمت مؤسسة “ماراثون طنجة الدولي”، مساء الخميس، تفاصيل برنامج النسخة السادسة من منافسات سباق “ملتقى البحرين” لنصف الماراثون، المزمع تنظيمه يوم 8 نونبر المقبل.
ويشتمل السباق، الذي سيجري انطلاقا من “مارينا باي طنجة” بحضور أطر وطنية ودولية في ألعاب القوى من مدربين وتقنيين، على مسافات نصف الماراثون للفئات العمرية ابتداء من ثمانية عشر عاما، وعشرة كيلومترات، بالنسبة للفئات العمرية ابتداء من خمسة عشر عاما.
بالموازاة مع هذه التظاهرة الرياضية، تمت برمجة سباقين للأطفال، تبلغ مسافة الأول 800 متر مفتوح للفئات العمرية من ست سنوات إلى تسع سنوات، والثاني على مسافة 1500 متر مفتوح للفئات العمرية من عشر سنوات إلى أربع عشرة سنة.
وفي هذا السياق، أبرز بدر الدين مروني، رئيس مؤسسة “ماراثون طنجة الدولي”، أهمية مثل هذه المواعيد الرياضية لكونها تخلق دينامية رياضية وسياحية، وما تمنحه من إشعاع دولي لمدينة طنجة.
وأكد مروني، في كلمة له بالمناسبة، أن عودة إقامة هذه المنافسة الرياضية، بعد فترة من التوقف، وإن كانت تستقطب الهواة فإنها تسعى لإحياء رياضة نصف الماراثون، وتحسيس المواطنين، وخاصة الأطفال، بالفوائد الصحية للممارسة الرياضة، وتشجيعهم لما في ذلك من حماية الصحة العامة.
بدوره، سجل أنور البقالي، عضو اللجنة التقنية والتنظيمية لسباق “ملتقى البحرين” أن الهدف من تنظيم نصف الماراثون هو تشجيع الجميع وبمختلف الفئات العمرية على ممارسة الرياضة، وهو ما يعكسه انفتاح المؤسسة المنظمة على استقطاب التلاميذ والطلبة لتوسيع قاعدة المشاركة، وعدم الاقتصار فقط على المحترفين.
واعتبر البقالي، أن نصف الماراثون هو فرصة لتقديم لحظات من المنافسة الرياضية بين المشاركين والفرجة لنجعل طنجة في مصاف المدن العالمية اشتهرت من خلال إقامة سباقات المارثون.
أما، فتحية بنحمو، وهي من هواة رياضة المارثون، فقد أكدت أن مشاركتها الأولى في الماراثون كانت ضمن هذه المحطة الرياضية منذ سنوات، قبل أن تتاح لها فرصة المشاركة في تظاهرات دولية مماثلة في برلين ولندن وباريس.
ودعت بنحمو، في تصريح مماثل، العدائين وعموم المواطنين، للمشاركة بكثافة، للاستمتاع بالأجواء الرياضية، واكتشاف مدينة طنجة، عبر مسار نصف المارثون الذي يمر على معالم سياحية بالمدينة، وكذلك للحضور لمتابعة الحدث الرياضي، لاسيما الأطفال واليافعين.

