قضت محكمة بمدينة سبتة المحتلة بطرد مواطن مغربي من التراب الإسباني لمدة خمس سنوات، بعد إدانته بمحاولة سرقة مبلغ 10 يوروهات من قاصر مغربي يبلغ من العمر 15 سنة، باستعمال العنف.
ووفق ما أوردته صحيفة «إل فارو دي سبتة» الإسبانية، اليوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، فقد حكمت المحكمة على المعني بالأمر بالسجن لمدة سنة وتسعة أشهر، قبل أن تقرر استبدال العقوبة بالطرد من إسبانيا لمدة خمس سنوات.
وتعود تفاصيل القضية إلى واقعة شهدتها المنطقة المحيطة بالمحطة البحرية في سبتة، بعدما اعترض المتهم سبيل القاصر واعتدى عليه بالضرب على مستوى الوجه، في محاولة للاستيلاء على مبلغ مالي قدره 10 يوروهات كان بحوزته.
وحسب المصدر ذاته، فإن تدخل عنصر من الشرطة الوطنية الإسبانية، كان يوجد بالقرب من مكان الحادث أثناء أداء مهامه، حال دون إتمام عملية السرقة، بعدما تمكن من توقيف المشتبه فيه وإنقاذ القاصر.
وأسفر الاعتداء عن إصابة الضحية باحمرار في الجانب الأيمن من الوجه، استدعت تلقيه إسعافات طبية، فيما حددت مدة التعافي في يومين، دون تسجيل مضاعفات دائمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المتهم أقر بالأفعال المنسوبة إليه أمام المحكمة، وكان رهن الاعتقال الاحتياطي منذ 28 غشت الماضي، عقب توقيفه على خلفية القضية.
وإلى جانب قرار الطرد، قضت المحكمة بتغريمه مبلغا قدره خمسة يوروهات يوميا لمدة شهر، على خلفية الإصابات الخفيفة التي تسبب فيها للقاصر.
وأضاف المصدر أن المدان كان من بين الأشخاص الذين دخلوا مدينة سبتة بطريقة غير نظامية خلال موجة الهجرة التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز الماضي، قبل أن تتم متابعته قضائيا وإدانته في هذه القضية.

