Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    Annonce publicitaire
    الرئيسية » حين يهدد العبث بالأراضي السلالية مستقبل التنمية ببولمان
    الرأي

    حين يهدد العبث بالأراضي السلالية مستقبل التنمية ببولمان

    بواسطة Khalidيناير 23, 2026

    لا يمكن الحديث عن التنمية بإقليم بولمان دون التوقف عند إشكالية الأراضي السلالية التي ظلت لسنوات طويلة واحدة من أعقد الملفات ذات الامتدادات القانونية والاجتماعية والاقتصادية.

    ومع تزايد الحديث عن تشجيع الاستثمار كرافعة أساسية للتنمية يبرز سؤال جوهري: كيف يمكن فتح المجال أمام الاستثمار دون التفريط في حقوق الساكنة أو السماح بتحويل هذا الورش إلى مجال للفوضى والاستغلال غير المشروع؟

    من الواضح أن التوجه نحو تبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بالاستثمار فوق الأراضي السلالية يشكل خطوة إيجابية طال انتظارها.

    فتعقيد الإجراءات وغياب المعلومة لطالما شكلا عائقا أمام المستثمرين الجادين وفتحا المجال في المقابل أمام سماسرة الفوضى والريع.

    لذلك فإن تسهيل المساطر وتوضيح المسالك القانونية يساهمان في خلق مناخ أكثر شفافية ويشجعان الاستثمار المنتج بدل المشاريع الوهمية.

    غير أن تسهيل الاستثمار في نظرنا لا يجب أن يتحول إلى تساهل مع المخالفات.

    فالتجارب السابقة أبانت أن أي فراغ في الصرامة القانونية يستغل سريعا للترامي على الأراضي السلالية أو توظيفها في مشاريع لا تخدم التنمية ولا الساكنة المحلية.

    من هنا تبرز أهمية الضرب بيد من حديد على كل أشكال الانحراف حماية للملك الجماعي وصونا لثقة المواطنين في المؤسسات.

    وفي هذا السياق يشكل الحكم الصادر مؤخرا عن المحكمة الابتدائية بميسور والقاضي بعقوبات سالبة للحرية في حق متورطين من بينهم نواب سابقون إلى جانب برمجة مجالس تأديبية في حق بعض أعوان السلطة

    رسالة قوية مفادها أن زمن الإفلات من العقاب قد ولى وأن مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة لم يعد مجرد شعار بل ممارسة فعلية على أرض الواقع.

    إن الاستثمار الحقيقي ليس ذلك الذي يفرض بالقوة أو يمرر عبر التحايل بل ذاك الذي يحترم القانون ويأخذ بعين الاعتبار حقوق ذوي الأراضي وخصوصيات المنطقة.

    وهو ما يستدعي انخراطاً واعياً من طرف المستثمرين، وتواصلاً شفافاً من قبل السلطات، ودوراً يقظاً للمجتمع المدني في التتبع والتنبيه.

    خلاصة القول إن الاستثمار فوق الأراضي السلالية بإقليم بولمان يظل رهينا بتحقيق معادلة دقيقة: تسهيل المساطر لجذب المشاريع الجادة مقابل صرامة لا هوادة فيها تجاه كل من يحاول عرقلة التنمية أو استغلال هذا الورش لأغراض غير مشروعة.

    وحده هذا التوازن كفيل بتحويل الأراضي السلالية من مصدر إشكال إلى رافعة حقيقية للتنمية المحلية.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/272g
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    احتقان داخل ميناء بني أنصار بسبب الثلج.. والمهنيون يطرقون باب عامل الناظور

    استنفار أمني بمحطة القطار بالقصر الكبير بعد دعوات للهجرة الجماعية نحو الشمال

    من ريع اللائحة الوطنية إلى ريع العائلات

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    شاطئ سيدي مغايث .. وجهة هادئة جنوب أصيلة تصطدم بعزلة الطريق

    احتقان داخل ميناء بني أنصار بسبب الثلج.. والمهنيون يطرقون باب عامل الناظور

    تغيير مهم في لوحات ترقيم السيارات بالمغرب .. نارسا توضح التفاصيل

    طنجة .. المركز الجهوي للاستثمار يطلق قافلة جهوية لفائدة مغاربة العالم

    الدريوش.. مواطن يتفاجأ بتقديم دواء تظهر على عبوته صلاحية منتهية

    من عطلة السبت إلى التعويضات والترقية.. 15 مطلبا تضعها نقابة التعليم أمام الأحزاب

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter