Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    Annonce publicitaire
    الرئيسية » بين إغراء السعر ومخاطر الجودة.. من يحمي أطفال المغاربة من الأدوات المدرسية المجهولة؟
    أخبار وطنية

    بين إغراء السعر ومخاطر الجودة.. من يحمي أطفال المغاربة من الأدوات المدرسية المجهولة؟

    بواسطة Khalidأغسطس 30, 2026

    مع اقتراب الدخول المدرسي، تعود الأسر المغربية إلى دوامة البحث عن المستلزمات المدرسية بأقل الأسعار في ظل ارتفاع كلفة الحقائب والدفاتر والأقلام والألوان وغيرها من الأدوات التي لا غنى عنها.

    لكن خلف العروض المغرية والأسعار المنخفضة، يبرز سؤال مقلق: هل كل ما يوضع في مقلمة الطفل وحقيبته يخضع فعلاً للرقابة ويستجيب لشروط السلامة؟

    تحذيرات فعاليات حماية المستهلك تعيد هذا الملف إلى الواجهة، خصوصاً مع انتشار بعض الأدوات المدرسية في الشوارع والأسواق غير المنظمة، حيث يصبح التحقق من مصدر المنتج ومكوناته ومدى مطابقته لمعايير الجودة أمراً أكثر صعوبة.

    ويشير حسن آيت علي، رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك، إلى ضرورة التعامل بحذر مع منتجات يستعملها الأطفال بشكل يومي، من قبيل الألوان والعجائن والأصباغ والمواد اللاصقة والممحاة والمنتجات البلاستيكية، خاصة عندما تكون بيانات المصنع أو المستورد وتعليمات السلامة غير واضحة.

    وفي السياق ذاته يحذر عبد الكريم الشافعي نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك من أن بعض الأسر قد تنجذب إلى الأسعار المنخفضة التي تعرض بها الأدوات في الأسواق غير المنظمة، دون الانتباه إلى الفوارق المحتملة في الجودة ومصدر المواد المستعملة في تصنيعها.

    المشكلة، إذن لا تتعلق بالمستهلك وحده فمع ارتفاع تكاليف الدخول المدرسي، يصبح البحث عن الأرخص أمراً مفهوما بالنسبة لكثير من الأسر، لكن مسؤولية حماية الأطفال تظل مشتركة بين المصنعين والمستوردين والباعة والجهات الرقابية.

    ويبقى السؤال الذي يستحق النقاش: هل تكفي المراقبة الحالية لضمان سلامة الأدوات المدرسية، أم أن الدخول المدرسي يحتاج إلى رقابة أكثر صرامة لحماية الأطفال من المنتجات مجهولة المصدر؟

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/50xl
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    مجهولون يستهدفون محلا للهواتف عبر جدار مسجد في آيت ورير

    الفايد في قلب جدل جديد.. وولد الددو يدعو إلى إحالة القضية على القضاء

    لحوم الأغنام تتجاوز 150 درهما للكيلوغرام.. أين يذهب أثر الاستيراد؟

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    أمانديس تحت المجهر.. موظفة تستفيد من الماء والكهرباء منذ 2022 دون أداء.. فمن يتحمل المسؤولية؟

    بعد نجاح مدرسة كرة القدم.. “أوكسيجين” يفتتح فرعا جديدا بعين دالية يضم ملعب بادل ومسبحا وقاعات رياضية

    أشغال بمحيط بحيرة سيدي احساين بطنجة تثير تساؤلات حول طبيعة المشروع

    الأمن يوقف شابا وشابة داخل سيارة للاشتباه في ترويج المخدرات بتطوان

    الفايد في قلب جدل جديد.. وولد الددو يدعو إلى إحالة القضية على القضاء

    مراكش.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا للاشتباه في ارتباطه بشبكة لتهريب المخدرات

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter