تمكنت فرق الوقاية المدنية اليوم الأربعاء مدعومة بعناصر من القوات المسلحة الملكية، من العثور على جثة الجندية الأمريكية الثانية التي فقدت إثر حادث الغرق الذي وقع خلال مناورات “الأسد الإفريقي 2026” بمنطقة كاب درعة الساحلية التابعة لإقليم طانطان جنوب المغرب.
وكانت عمليات البحث والتمشيط قد انطلقت مباشرة بعد وقوع الحادث، بمشاركة وحدات متخصصة في الإنقاذ البحري، إلى جانب دعم من القوات المسلحة الملكية، في ظروف وصفت بالصعبة بسبب طبيعة المنطقة الساحلية والتيارات البحرية.
ويأتي هذا الحادث في سياق التدريبات العسكرية المشتركة “الأسد الإفريقي 2026″، التي تجرى بشكل دوري بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، بهدف تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات بين الجانبين.
ولا تزال التحقيقات والإجراءات المرتبطة بالحادث متواصلة لتحديد ملابساته الدقيقة في حين تم إشعار الجهات المختصة المعنية بالحادث وفق المساطر المعمول بها.

