تشهد منطقة زياتن بمدينة طنجة انقطاعًا مفاجئًا في المياه منذ ليلة أمس، ما خلف موجة من الاستياء في صفوف الساكنة، خاصة في ظل غياب أي بلاغ رسمي من الجهات المعنية، وعلى رأسها شركة “أمانديس” المكلفة بتدبير قطاع الماء والكهرباء بالمدينة.
وحسب مصادر محلية، فإن الانقطاع بدأ منذ الساعات المتأخرة من ليلة الثلاثاء/الأربعاء، دون سابق إنذار، وهو ما أربك يوميات الأسر، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة والحاجة اليومية للماء في الأشغال المنزلية.
واعتبر عدد من سكان الحي أن هذا الانقطاع يعكس ضعف التواصل بين الشركة المفوض لها تدبير القطاع والمواطنين، مطالبين بضرورة تقديم تفسيرات واضحة حول سبب هذا التوقف، وكذا تحديد توقيت استئناف التزويد بالماء.
ويأتي هذا الحادث في سياق انقطاعات متكررة شهدتها أحياء مختلفة من طنجة في الأشهر الأخيرة، ما يزيد من حدة التساؤلات حول نجاعة تدبير الموارد المائية في المدينة، خصوصًا مع التحذيرات المتكررة من تداعيات الجفاف وتراجع مخزون السدود.
إلى ذلك، يترقب المواطنون في زياتن تفاعلاً سريعًا من السلطات المحلية وشركة “أمانديس” لتجاوز هذا الوضع، وضمان عودة التزود بالماء في أقرب وقت ممكن.
