فُقد أثر 3 أفراد مغاربة، (شابان وواحد قاصر)، بعدما حاولوا الهجرة إلى مدينة سبتة المحتلة عن طريق السباحة الحرة. ووفق ما نقلته الصحافة المحلية بسبتة، فإن أسر الأفراد الثلاثة تبحث عن أي معلومة عنهم، ويتعلق الأمر بسعيد كرارة، وخالد كوليخة، وعبدالإله عياد. وأضافت المصادر نفسها، أن آخر المعلومات المتوفرة عنهم، أنهم كانوا بالفنيدق بصدد القيام بالسباحة إلى سبتة بطريقة سرية، خلال الأيام الماضية، عندما كان الطقس متقلبا. وتخشى أسر المعنيين الثلاثة أن يكون قد تعرضوا للغرق خلال محاولة الهجرة إلى سبتة.
الكاتب: Mourad
فُقد أثر 3 أفراد مغاربة، (شابان وواحد قاصر)، بعدما حاولوا الهجرة إلى مدينة سبتة المحتلة عن طريق السباحة الحرة. ووفق ما نقلته الصحافة المحلية بسبتة، فإن أسر الأفراد الثلاثة تبحث عن أي معلومة عنهم، ويتعلق الأمر بسعيد كرارة، وخالد كوليخة، وعبدالإله عياد. وأضافت المصادر نفسها، أن آخر المعلومات المتوفرة عنهم، أنهم كانوا بالفنيدق بصدد القيام بالسباحة إلى سبتة بطريقة سرية، خلال الأيام الماضية، عندما كان الطقس متقلبا. وتخشى أسر المعنيين الثلاثة أن يكون قد تعرضوا للغرق خلال محاولة الهجرة إلى سبتة.
https://youtu.be/5tVY8aHWFmc
https://youtu.be/5tVY8aHWFmc
https://youtu.be/rC95gocvaXk
https://youtu.be/rC95gocvaXk
https://youtu.be/QZsyEjbz1Lg
https://youtu.be/QZsyEjbz1Lg
تستعد المستشفيات العمومية في طنجة لتوقف شبه كامل عن العمل مع أواخر يناير وبداية فبراير 2025، باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش، استجابة لدعوة التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة للإضراب. وحسب بلاغ رسمي للتنسيق النقابي، سيتم تنظيم إضراب وطني ليومين، يومي الأربعاء والخميس 29 و30 يناير الجاري، يعقبه إضراب آخر يمتد لثلاثة أيام من الثلاثاء إلى الخميس 4 و5 و6 فبراير 2025. وأوضح التنسيق أن هذا التصعيد جاء نتيجة “الصمت المطبق” من وزارة الصحة والحكومة، وعدم التزامهما بتنفيذ بنود اتفاق 23 يوليوز 2024، الذي مضى عليه ستة أشهر دون إحراز أي تقدم ملموس. ويشمل الإضراب جميع المؤسسات الصحية الوطنية، ما يثير مخاوف…
تستعد المستشفيات العمومية في طنجة لتوقف شبه كامل عن العمل مع أواخر يناير وبداية فبراير 2025، باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش، استجابة لدعوة التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة للإضراب. وحسب بلاغ رسمي للتنسيق النقابي، سيتم تنظيم إضراب وطني ليومين، يومي الأربعاء والخميس 29 و30 يناير الجاري، يعقبه إضراب آخر يمتد لثلاثة أيام من الثلاثاء إلى الخميس 4 و5 و6 فبراير 2025. وأوضح التنسيق أن هذا التصعيد جاء نتيجة “الصمت المطبق” من وزارة الصحة والحكومة، وعدم التزامهما بتنفيذ بنود اتفاق 23 يوليوز 2024، الذي مضى عليه ستة أشهر دون إحراز أي تقدم ملموس. ويشمل الإضراب جميع المؤسسات الصحية الوطنية، ما يثير مخاوف…
