أعلنت عمالة إقليم سيدي سليمان يوم 14 فبراير 2026 عن انطلاق عملية العودة التدريجية لفائدة الساكنة التي تم إجلاؤها على إثر التقلبات المناخية الاستثنائية الأخيرة وذلك ابتداء من يوم الأحد 15 فبراير 2026 في إطار مخطط عملي ولوجستي يهدف إلى ضمان عودة آمنة ومنظمة إلى الدواوير المعنية.
وجاء هذا القرار عقب تقييم ميداني دقيق للوضعية وبعد الشروع في تنزيل تدابير تروم تأمين ظروف استقبال ملائمة وضمان انسيابية عمليات التنقل.
وأوضحت السلطات المحلية أن المخطط المعتمد يحدد وسائل النقل ومسارات التنقل وآليات المواكبة الميدانية بما يكفل سلامة المواطنات والمواطنين ويحافظ على الطابع المنظم للعملية.
وتشمل المرحلة الأولى من عملية العودة عددا من الدواوير التابعة للجماعات الترابية أولاد احسين وعامر الشمالية والمساعدة حيث ستتم العودة بشكل تدريجي وفق ترتيبات دقيقة تراعي مستوى تراجع منسوب المياه ومدى جاهزية البنيات الأساسية لاستقبال الساكنة في ظروف آمنة.
ودعت السلطات المحلية ساكنة الدواوير والمناطق غير المدرجة ضمن هذا البلاغ إلى عدم التوجه نحو المناطق المتضررة قبل صدور إعلان رسمي يسمح بذلك وذلك إلى حين بلوغ منسوب المياه مستويات تضمن الولوج الآمن وتوفر شروط الاستقبال المناسبة، حفاظاً على سلامتهم وضماناً لحسن سير العمليات.
ولتأمين نجاح هذه العملية سيتم إحداث نقط للمراقبة عند مداخل المناطق المعنية يعهد إليها بالسهر على تنظيم الولوج والتأكد من أن العودة تهم حصرا الأشخاص المعنيين والمخول لهم ذلك بما يضمن ضبط وتيرة العودة وتفادي أي ارتباك قد يؤثر على انسيابية العملية.
وتؤكد السلطات الإقليمية أنها تتابع تطورات الوضع عن كثب وستواصل إطلاع الرأي العام المحلي على المستجدات عبر بلاغات رسمية، في إطار من الشفافية والتنسيق المستمر مع مختلف المتدخلين إلى حين استكمال عودة جميع الساكنة المعنية في أفضل الظروف الممكنة.

