افتتحت المؤسسة الوطنية للمتاحف، أمس الاثنين بطنجة، معرضين بكل من متحف القصبة للفن المعاصر ومتحف دار النيابة، بحضور ثلة من الشخصيات من عالم الثقافة والدبلوماسية.
وشهد هذا الحدث حضور رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، ورئيس معهد العالم العربي، جاك لانغ، وسفير جمهورية فرنسا بالرباط، كريستوف لوكورتيي، ومديرة متحف ومعارض العالم العربي، ناتالي بونديل، ومدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، عبد العزيز الإدريسي.
في هذا السياق، تم افتتاح معرض “الحداثات العربية، مجموعة متحف معهد العالم العربي” بمتحف القصبة – فضاء الفن المعاصر في طنجة، وهو معرض مكون من روائع فنية فذة من توقيع فنانين عرب، في تقاطع للآراء والخطوات، ممتدة في التاريخ المشترك للعالم العربي.
ويقدم معرض “الحداثات العربية، مجموعة متحف المعهد العربي العالمي” لمحة غنية عن التنوع في الحداثات في بلدان العالم العربي منذ عام 1945 وحتى يومنا هذا، لوحات ومنحوتات وصور فوتوغرافية وفيديوهات، من عشر دول عربية، وهي المغرب، والجزائر، والبحرين، ومصر، والعراق، ولبنان، وفلسطين، وسوريا، وتونس، واليمن.
كما يقدم المعرض تنوع حداثة العالم العربي في الفنون البصرية والدينامية الإبداعية، ويعب ر عن قوة الرابط الذي يربط الفنانين ببلادهم، وأصولهم، وجذورهم، فضلا عن ب عدهم الدولي، حيث يشكل المعرض فرصة فريدة للزوار المغاربة والأجانب لاكتشاف الإبداع الفني العربي في تنوعه.
إثر ذلك، تم افتتاح معرض دائم ب “دار النيابة، متحف الفنانين الرحالة”، والذي يعد ثمرة لهبة سخية قدمها السيد ديديي سينتيس مونتوسيي.
