وتتجسد هذه الخطوة في تحويل 31 مقهى من زبناء البنك، والموزعة على مختلف الأقاليم والجهات، إلى مراكز حيوية ومناطق مشجعين مصغرة. فالمقاهي في الثقافة المغربية ليست مجرد فضاءات عادية، بل هي الحاضنة الاجتماعية التي تجتمع فيها العائلات والأصدقاء لتقاسم لحظات الإثارة، والفرح، والتشجيع الجماعي مع كل مباراة.
ومن هذا المنطلق، اختارت المؤسسة البنكية الاستثمار في هذه الروابط الإنسانية، عبر تحويل مقاهي شركائها وزبنائها – من طنجة إلى الداخلة، وفي الحواضر كما في العالم القروي – إلى ملاذات كروية تحتفي بشغف المغاربة بالمستديرة، وتضمن للمواطنين عيش تفاصيل المونديال بأعلى درجات الحماس والراحة.
أبعاد اقتصادية واجتماعية خلف الشغف الكروي
تتجاوز هذه المبادرة حدود الترفيه والرياضة لتلامس عمق المسؤولية الاجتماعية والاقتصادية للبنك؛ إذ تهدف مباشرة إلى دعم 31 مقاولة صغرى ومتوسطة تسير هذه المقاهي. وتأتي هذه الخطوة لإنعاش النشاط التجاري لهذه المشاريع المحلية، وتعزيز دورها المحوري في النسيج الاقتصادي الجهوي.
رؤية المؤسسة: يثبت القرض الفلاحي للمغرب مجدداً أن دور المؤسسة المالية لا ينحصر في المعاملات البنكية الجافة، بل يمتد ليشمل مرافقة الزبناء ميدانياً والمساهمة في خلق دينامية اقتصادية واجتماعية تلامس الحياة اليومية للمغاربة.