تعيش ساكنة حي “برينسيبي” بمدينة سبتة المحتلة على وقع حالة متزايدة من الخوف والقلق، بسبب تكرار حوادث إطلاق النار وما يرافقها من خطر الرصاص الطائش الذي بات يهدد حياة المدنيين بشكل يومي.
وشهد الحي خلال الأيام الأخيرة إطلاق أعيرة نارية متكررة في عدد من الأزقة والشوارع، خاصة خلال ساعات الليل، ما أثار حالة من الهلع وسط السكان، في ظل استمرار حالة التوتر والانفلات الأمني التي تعرفها المنطقة.
ويؤكد عدد من السكان أن الرصاص الطائش لم يعد مجرد خطر محتمل، بل تحول إلى تهديد حقيقي بعد تسجيل إصابات سابقة في صفوف مدنيين، بينهم نساء وشباب، جراء تبادل إطلاق النار بين أشخاص مسلحين داخل الحي.
كما عبرت عائلات تقطن بالمنطقة عن مخاوفها المتزايدة، خصوصاً مع تكرار هذه الحوادث بالقرب من المنازل والأماكن التجارية، الأمر الذي يدفع الكثيرين إلى تجنب الخروج ليلاً خوفاً من التعرض للإصابة.
ويطالب سكان “برينسيبي” السلطات الأمنية الإسبانية بتعزيز التواجد الأمني بشكل دائم داخل الحي، والعمل على توقيف المتورطين في عمليات إطلاق النار، حفاظاً على سلامة السكان ووضع حد لحالة الرعب التي باتت تخيم على المنطقة.
ويرى متابعون أن استمرار هذه الأحداث يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها سبتة المحتلة، خاصة داخل الأحياء الشعبية التي تعرف بين الحين والآخر مواجهات واستعراضات مسلحة تهدد أمن واستقرار الساكنة.

