Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » عندما يتحول الخطاب السياسي إلى تجاوز للمؤسسات
    الرأي

    عندما يتحول الخطاب السياسي إلى تجاوز للمؤسسات

    بواسطة Khalidيوليو 7, 2026
    بقلم الدكتور أيوب بنجبيلي
    كاتب عام المركز المغربي للريادة للدراسات والتكوين في العلوم القانونية والقضائية بالرباط

     

    أثارت التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب العدالة والتنمية نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أن بعض العبارات المستعملة تجاوزت حدود النقد السياسي المعتاد، ولامست شخصيات من المحيط الملكي، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول طبيعة الخطاب السياسي وحدود المسؤولية التي تقتضيها المكانة الحزبية.

    فالعمل السياسي يقوم على الاختلاف والنقد والمساءلة، وهي مبادئ أساسية في أي نظام ديمقراطي، غير أن ممارستها تقتضي، في المقابل، احترام المؤسسات الدستورية والالتزام بالضوابط القانونية والأخلاقية التي تؤطر النقاش العمومي، والابتعاد عن كل خطاب قد يفتح الباب أمام تأويلات تمس بهيبة المؤسسات أو يثير جدلاً بشأن حدود المسؤولية السياسية.

    ومن هذا المنطلق، رأى عدد من المعلقين أن اللغة المستعملة في هذه التصريحات لم تكن منسجمة مع تقاليد الممارسة السياسية الرصينة، وأنها تجاوزت مستوى النقاش السياسي الموضوعي، بما قد ينعكس سلباً على جودة الخطاب العمومي، خاصة في مرحلة تتطلب ترسيخ الثقة في المؤسسات وتعزيز النقاش المسؤول.

    كما يلاحظ أن هذه التصريحات جاءت في سياق سياسي يتسم بارتفاع منسوب التجاذب مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى اعتبارها جزءاً من خطاب سياسي يهدف إلى استقطاب الاهتمام وإثارة النقاش العمومي أكثر من التركيز على تقديم بدائل وبرامج عملية تستجيب لانشغالات المواطنين الاقتصادية والاجتماعية.

    ولا خلاف في أن التنافس السياسي يظل حقاً مشروعاً تكفله القواعد الدستورية، غير أن هذا التنافس يكتسب مشروعيته الكاملة عندما يقوم على عرض التصورات والبرامج، واحترام المؤسسات، والالتزام بقواعد المسؤولية السياسية، بعيداً عن كل خطاب قد يثير جدلاً قانونياً أو مؤسساتياً.

    إن دولة المؤسسات تقتضي أن تمارس حرية التعبير في إطار المسؤولية، وأن يظل الخطاب السياسي ملتزماً بأحكام الدستور، وقائماً على التمييز بين النقد السياسي المشروع وبين ما قد يُفهم منه المساس بالمؤسسات الدستورية أو التشكيك في أدوارها. كما أن مستشاري جلالة الملك يمارسون مهامهم في إطار الاختصاصات المخولة لهم، ووفق التوجيهات والاختصاصات المحددة داخل البنية الدستورية للمؤسسة الملكية، بما يجعل تقييم أدوارهم جزءاً من نقاش ينبغي أن يظل ملتزماً بالضوابط القانونية والمؤسساتية.

    وفي النهاية، فإن قوة الديمقراطية لا تُقاس بحدة الخطاب أو ارتفاع سقف التصريحات، وإنما بقدرة الفاعلين السياسيين على ترسيخ ثقافة الحوار المسؤول، واحترام المؤسسات الدستورية، وتقديم حلول واقعية للتحديات التي تواجه المواطنين، بما يعزز الثقة في العمل السياسي ويخدم المصلحة العليا للوطن.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/io1o
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    الرياضة تجمع الشعوب ولا تفرقها.. قراءة قانونية في أحداث احتفالات الجالية المغربية بهولندا

    عيد الغلاء.. حين أصبح الفقير يخاف من المناسبات الدينية

    تشغيل القاصرين في أوراش البناء.. خطر متجدد يستدعي الحسم

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    عندما يتحول الخطاب السياسي إلى تجاوز للمؤسسات

    أمن بني مكادة توقف سارق هاتف صحافي بالخطف أثناء تغطيته لاحتفالات المنتخب المغربي

    الدرك الملكي يحجز أكثر من 4 أطنان من الشيرا ويوقف شخصين بملوسة

    الحكم على جمال العومي بالسجن النافذ وغرامة مالية بطنجة

    ضعف الأجور يدفع عمال الكابلاج والخياطة إلى مغادرة المصانع بطنجة

    النيابة العامة تحقق في شبهة تزوير حضور موظفة بالمحكمة الابتدائية بتطوان

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter