تداولت منصات التواصل الاجتماعي، في الساعات الأولى من عملية الاقتراع، شريط فيديو أثار تساؤلات بشأن ظروف سير التصويت داخل أحد مكاتب الاقتراع، بعدما ظهرت أوراق تصويت موضوعة داخل صندوق الاقتراع بشكل منظم.
وأثار المشهد جدلا بين عدد من المتابعين، الذين اعتبروا أن طريقة ترتيب الأوراق الظاهرة في الفيديو تطرح علامات استفهام تستدعي التحقق من ظروف التقاط الشريط، وتحديد مكانه وتوقيته، وما إذا كان المشهد يعكس فعلا خرقا للقواعد المنظمة لعملية التصويت أم أن له تفسيرا آخر.
وفي ظل تداول مثل هذه المقاطع خلال يوم الاقتراع، يبقى التحقق من صحة الفيديو وسياقه الكامل أمرا أساسيا قبل إصدار أي حكم بشأن نزاهة العملية الانتخابية.
وتنص المقتضيات الانتخابية الجديدة على إجراءات تهدف إلى حماية نزاهة الاقتراع، كما تتيح لممثلي لوائح الترشيح مراقبة عمليات التصويت والفرز وإبداء الملاحظات وتضمينها في محاضر مكاتب التصويت.
ويبقى السؤال المطروح: هل يعكس الفيديو فعلا مخالفة انتخابية، أم أن المشهد المتداول يحتاج إلى سياق ومعطيات إضافية لفهم ما جرى بدقة؟

