أعطيت، اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، الانطلاقة الرسمية لعملية “مرحبا 2026” تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في إطار العناية السامية التي يوليها جلالته لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتأتي هذه العملية السنوية، التي تعد من أكبر عمليات العبور في حوض البحر الأبيض المتوسط، بهدف تأمين استقبال ومواكبة أفراد الجالية المغربية خلال فترة عودتهم إلى أرض الوطن، عبر توفير مختلف خدمات المساعدة والتوجيه والدعم الاجتماعي والصحي والإداري.
ولهذه الغاية، تم تعبئة مختلف المتدخلين والمؤسسات المعنية، مع تعزيز الموارد البشرية والوسائل اللوجستية بالموانئ والمطارات والمعابر الحدودية، لضمان انسيابية حركة العبور وتوفير ظروف استقبال ملائمة وآمنة للمسافرين.
وتعكس عملية “مرحبا” الاهتمام المتواصل الذي توليه المملكة لمغاربة العالم، كما تجسد متانة الروابط التي تجمعهم بوطنهم الأم، وحرص السلطات المغربية على مواكبتهم وتلبية احتياجاتهم طيلة فترة العبور والإقامة بالمغرب.

