أصدر فصيلا Green Boys وUltras Eagles، المساندان لفريق Raja Club Athletic، بياناً مشتركاً عبّرا فيه عن استنكارهما الشديد لربط اسميهما بأحداث الشغب الأخيرة التي شهدها حي مولاي رشيد بمدينة Casablanca، والتي عرفت استعمال الشهب الاصطناعية والأسلحة البيضاء.
وأكد الفصيلان أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يمت بصلة للمجموعتين، ولا يعكس مبادئهما أو طريقة اشتغالهما، معتبرين أن محاولة إلصاق هذه الأفعال بالإلتراس فقط بسبب ظهور الشهب النارية يعد “تضليلاً للرأي العام”.
وأوضح البيان أن أعمال العنف والاعتداءات التي تقع تبقى تصرفات فردية يتحمل أصحابها كامل المسؤولية القانونية، مشددين على رفضهما القاطع لكل السلوكيات الإجرامية أو الممارسات الخارجة عن إطار التشجيع الرياضي.
كما شددت المجموعتان على أن الإلتراس فضاء للتشجيع والتنظيم والدفاع عن قيم الانتماء الرياضي، ولا يمكن أن يكون غطاءً لأشخاص متورطين في أعمال الشغب أو الجريمة.

