متابعة: عادل الورياغلي الطويل
قررت جمعية المحامين الشباب بتطوان التنازل عن الشكاية التي رفعتها ضد صاحبة وكالة أسفار إثر نصبها على مجموعة من المحامين من أجل الذهاب في رحلة.
وقالت الجمعية أنها تنازلت إستحضارا منها لدورها الحقوقي والإنساني والوضع الصحي والأسري للمشتكى بها واعتذارها وعائلتها وإرجاع المبالغ المؤداة كواجب الإشتراك في الرحلة دون أي تعويض عن الضرر الذي تعرضت له الجمعية.
وكانت المصالح الأمنية بمدينة تطوان قد أوقفت مؤخرا صاحبة وكالة أسفار بعد أن قامت بالنصب على 22 محامي ينتمون لهيئة تطوان.
وحسب مصادر متطابقة، فإن الموقوفة برمجت رحلة صيفية لجمعية المحاميين الشباب إلى مجموعة من الدول الأوروبية حيث كانت ستنطلق من مدينة ” فينيسيا” الإيطالية، قبل أن يتفاجئوا بعد الوصول إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء بأنهم تعرضوا للنصب و لا وتوجد أي رحلة لهم، مع العلم أنهم كانوا قد سددوا مبلغ مالي قدره 33 مليون سنتيم للوكالة.
ووفق المصادر نفسها، فقد قدم المحاميون شكاية للنيابة العامة ليتم توقيف المعنية بالأمر حيث تم وضعها رهن إجراءات الحراسة النظرية، قبل أن يتم نقلها إلى السجن.
