سجلت المناطق الحضرية بالمغرب، خلال الأسبوع الممتد من 7 إلى 13 شتنبر الجاري، حصيلة مقلقة لحوادث السير، بعدما لقي 42 شخصاً مصرعهم وأصيب 3248 آخرون بجروح، من بينهم 133 شخصاً إصاباتهم بليغة.
وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، بأن هذه الحصيلة نتجت عن 2404 حوادث سير جرى تسجيلها داخل المناطق الحضرية خلال الفترة نفسها.
وبحسب المصدر ذاته، تصدر عدم انتباه السائقين قائمة الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، يليه عدم احترام حق الأسبقية وعدم انتباه الراجلين، ثم السرعة المفرطة وعدم التحكم في المركبات.
كما شملت الأسباب المسجلة تغيير الاتجاه بشكل غير مسموح به، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه دون استعمال الإشارة، والسير في يسار الطريق، فضلاً عن عدم احترام علامة “قف” والوقوف المفروض بواسطة الضوء الأحمر.
وسجلت المصالح الأمنية، ضمن الأسباب المرتبطة بحوادث السير، أيضاً السياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع.
وفي سياق عمليات المراقبة والزجر في مجال السير والجولان أوضحت المديرية العامة للأمن الوطني أن مصالحها سجلت خلال الفترة نفسها 51 ألفا و57 مخالفة، فيما أنجزت 7986 محضرا أحيلت على النيابة العامة لاتخاذ المتعين قانونا.
كما تم استخلاص 43 ألفا و71 غرامة صلحية بلغت قيمتها الإجمالية 9 ملايين و460 ألفاً و225 درهما.
وبخصوص الإجراءات المتخذة في حق المركبات والمخالفين، بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5401 عربة، فيما تم سحب 7986 وثيقة، إلى جانب توقيف 592 مركبة.
وتعيد هذه الأرقام تسليط الضوء على حجم مخاطر حوادث السير داخل المجال الحضري، في ظل تعدد السلوكيات المخالفة لقواعد السلامة الطرقية، وما تخلفه هذه الحوادث من خسائر بشرية ومادية.

