متابعة: عادل الورياغلي الطويل
قالت حملة حملة شباب لوقف إعدام حدائق طنجة أنها تتابع باهتمام كبير الأنباء الواردة من ولاية الجهة بشأن انفتاح هذه الأخيرة على مطالب الفعاليات المدنية بتثمين حدائق المندوبية و التفاعل مع مقترحات بديلة لما هو مطروح حاليا، وضمانها الإمتناع عن استكمال الأشغال حتى التوصل إلى حلول مقبولة فضلا عن تشكيل لجنة متابعة مختلطة.
وفي هذا السياق، أوضح أعضاء الحملة أنه يعتبرون السلطات الإقليمية للحوار خطوة إيجابية من حيث المبدأ، داعية الشباب و عموم ساكنة طنجة إلى المزيد من اليقظة و الثبات على المطالب التي سطرتها الحملة، و في مقدمتها حماية و تثمين حدائق المندوبية باعتبارها منطقة خضراء فريدة بمنطقة المدينة القديمة بحكم ما لها من خصوصية تاريخية وبيئية لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزها.
كما عبر شباب الحملة عن إعتزازههم بتجاوب عموم المواطنات و المواطنين مع الأشكال و الخطوات التي دعت إليها حملة شباب لوقف إعدام حدائق طنجة بوصفها مبادرة شبابية مستقلة غيورة على الهوية الحضارية والتاريخية للمدينة، ومطالبين برفع الخروقات القانونية التي شابت تدخل شركة صوماجيك بفضاء الحديقة و الذي تم التصدي له من قبل المواطنات والمواطنين إلى جانب شباب الحملة في مناسبتين، عبر تفكيك السياج وسحب الجرافة من عين المكان.
وطالب أعضاء الحملة أيضا بفتح نقاش موسع بمشاركة كل الفعاليات الشبابية والمدنية والنقابية لمناقشة كل المقترحات والحلول البديلة حفاظا على حدائق المندوبية وفضائها، معبرين في ذات السياق عن تشبثهم باحترام المقتضيات الدستورية والقانونية ذات الصلة، مع التشديد على مركزية البعد التشاركي في نجاح أي تدخل تنموي ومحذرين من مغبة الإستكانة و التراجع الأمر الذي لن يسهم إلا في تكرار سيناريو إعدام حديقة الكنيسة بالحي الإداري في ظل انعدام ضمانات فعلية.
