في ظل تزايد شكاوى المسافرين من ظروف الانتظار الطويلة، أعلنت سلطات مدينة مليلية عن إطلاق مشروع ميداني جديد يهدف إلى تحسين ظروف عبور المسافرين عبر المعبر الحدودي المؤدي إلى إقليم الناظور، وخاصة على مستوى نقطة بني أنصار التي تعرف ضغطاً كبيراً طيلة السنة.
ووفق المعطيات الرسمية، أكدت المتحدثة باسم حكومة مليلية، فاضلة حاتر، أنه تم اقتناء قطعة أرضية بمحاذاة المعبر الحدودي، ستُخصص لإحداث فضاء مهيأ لاستقبال العابرين وتوفير شروط الراحة خلال فترات الانتظار.
ويرتقب أن يشمل هذا المشروع تجهيزات أساسية، من بينها فضاءات مظللة تقي من حرارة الشمس، ونقط لتوفير المياه، إلى جانب خدمات إضافية تهدف إلى تحسين تجربة المسافرين والتخفيف من معاناتهم، خصوصاً خلال أوقات الذروة التي تشهد اكتظاظاً ملحوظاً.
ويأتي هذا الإجراء في سياق سعي سلطات مليلية إلى الاستجابة للانتقادات المتكررة المرتبطة بظروف العبور، في انتظار أن يساهم المشروع في تنظيم أفضل لحركة التنقل وتوفير حد أدنى من الكرامة والراحة للمسافرين.

