Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » طنجة بين واقع الأشغال ومفارقات الأولويات .. “إصلاح ما لا يُصلَح… وتجاهل ما يجب إصلاحه!”
    غير مصنف 2

    طنجة بين واقع الأشغال ومفارقات الأولويات .. “إصلاح ما لا يُصلَح… وتجاهل ما يجب إصلاحه!”

    بواسطة Mouradمايو 29, 2025
    بلال كمال

    في خضم الاستعدادات الحثيثة التي يشهدها المغرب لاستقبال المناسبات الكروية الكبرى المقبلة، تعيش مدينة طنجة على وقع موجة من الأشغال التي مست شوارعها وطرقاتها، في إطار ما يبدو أنه حملة واسعة لتحديث البنية التحتية. لكن وسط هذه الدينامية، تبرز مفارقة مقلقة تثير تساؤلات الساكنة حول مدى عقلنة تدبير هذه الإصلاحات ومدى استجابتها للحاجيات الفعلية للمدينة.

    فعلى امتداد الأسابيع الماضية، عرفت العديد من شوارع طنجة عمليات حفر وإعادة تعبيد، رغم أنها كانت لا تزال في حالة جيدة ولم تُسجَّل بشأنها شكايات تُذكر. هذه الأشغال أثارت استغراب المواطنين الذين عبّروا، عبر منصات التواصل الاجتماعي أو حتى في لقاءاتهم اليومية، عن اندهاشهم من “إصلاح ما لا يحتاج إصلاحًا”، بينما تظل طرق أخرى في وضعية كارثية دون أدنى تدخل يُذكر.

    ففي الأحياء الشعبية والمناطق الهامشية – مثل حي العوامة، مسنانة، وبني مكادة – توجد طرق مهترئة لا تصلح حتى لسير الراجلين، ناهيك عن المركبات. الحفر، غياب قنوات الصرف، وانعدام الإضاءة… كلها مظاهر يومية تؤرق السكان وتؤثر بشكل مباشر على جودة حياتهم، دون أن تجد طريقها إلى جداول الأشغال الجارية.

    ما يضاعف من حساسية هذا الوضع هو حجم الميزانيات التي تم رصدها لهذه الأشغال، والتي توصف بالضخمة. فبدلًا من اعتماد منطق الأولوية والحاجة، يتم إنفاق ملايين الدراهم على تعبيد طرق لا تزال صالحة، مما يطرح تساؤلات مشروعة حول جدوى هذه النفقات، وهل تخضع فعلاً لدراسات ميدانية دقيقة أم أنها ترتكز فقط على “حسابات سطحية” مرتبطة بالمظهر العام للمدينة مع اقتراب التظاهرات الدولية.

    يرى متابعون للشأن المحلي أن هذا التوجه يُظهر غياب رؤية شمولية لإصلاح البنية التحتية، وافتقارًا للتوازن المجالي. فمدينة طنجة ليست فقط واجهة مطلة على الزوار والسياح، بل هي أيضًا نسيج حي من أحياء ومناطق تعاني التهميش وتحتاج لربطها بشبكة طرقية تليق بكرامة الساكنة.

    من جهة أخرى، يشدد البعض على ضرورة إدماج صوت المواطن في عملية اتخاذ القرار، عبر آليات تشاركية تُمكن من تحديد الحاجيات الفعلية، وتوجيه الإنفاق العمومي لما هو أكثر نفعًا وواقعية. إذ لا يعقل أن تتحول مدينة بأكملها إلى ورش دائم، دون أن يكون لذلك الأثر المنتظر على الحياة اليومية لسكانها.

    في النهاية، يبقى الأمل معقودًا على أن تتحول هذه الأشغال من مجرد عمليات تجميلية موسمية إلى مشروع تنموي حقيقي، يُعيد الاعتبار لكل مناطق المدينة، دون انتقائية أو مفاضلة غير منصفة.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/023y
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    الرباط وأنقرة… تعاون أمني يتعزز في قلب التكنولوجيا الأمنية العالمية

    المظلة الغامضة التي تقي نائب جماعة إعزانن من العاصفة القضائية

    الحسيمة تحتضن لقاء تواصلي حول مستقبل كرة القدم بجهة الشمال

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    طنجة تسدل الستار على مؤتمر UCLG 2026 بإشادة دولية

    هروب العمال يربك شركات الكابلاج بطنجة ويشعل حملات التوظيف المستعجلة

    تحذير أمني ثغرات خطيرة في Android 17 تهدد بيانات المستخدمين

    تفاصيل صادمة في قضية الاعتداء على إمام مسجد السكينة بالقنيطرة

    إحراق مركز الدرك الملكي بتامنصورت.. توقيف مشتبه فيه بعد أشهر من الفرار

    طنجة.. العثور على شاب جثة هامدة داخل مقهى يستنفر السلطات

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter