اهتزت منطقة سيدي مسعود التابعة لمقاطعة عين الشق بمدينة الدار البيضاء، صباح يوم الأحد، على وقع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها سائق سيارة أجرة في الثلاثينيات من عمره، في حادثة يرجح أن دافعها الرئيسي هو السرقة الموصوفة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الضحية كان يزاول عمله بشكل عادي قبل أن يستقل معه شخصان على أساس أنهما زبونان، غير أن الرحلة تحولت إلى مأساة بعدما تعرض لاعتداء جسدي خطير أدى إلى وفاته، ليقوم الجناة بعد ذلك بسلبه ممتلكاته وأمواله.
ولم يكتفِ المشتبه فيهم بالاعتداء، بل عمدوا إلى التخلص من جثة الهالك في مكان مهجور بالمنطقة، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة والفرار من العدالة، غير أن اكتشاف الجثة استنفر مختلف الأجهزة الأمنية التي حلت بعين المكان، مرفوقة بعناصر الشرطة القضائية والتقنية والعلمية، لمباشرة إجراءات المعاينة وجمع الأدلة.
وقد تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث باشرت المصالح الأمنية تحرياتها المكثفة، سواء الميدانية أو التقنية، بما في ذلك الاستعانة بكاميرات المراقبة، بهدف تحديد هوية الجناة وتوقيفهم في أقرب الآجال لتقديمهم أمام العدالة.

