تقدم فيصل أومرزوك المحامي بهيئة الرباط بشكاية إلى رئاسة النيابة العامة ضد عدد من النشطاء المعروفين بمواقفهم المناهضة للتطبيع على خلفية وقائع مرتبطة بأحداث شهدها شارع محمد الخامس بالعاصمة الرباط.
وتستهدف الشكاية وفق ما ورد فيها كلا من عزيز غالي الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان،وأحمد وايحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع وعزيز هناوي الكاتب العام لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وذلك على خلفية واقعة حرق علم دولة إسرائيل وترديد شعارات اعتبرها المشتكي “محرضة على الكراهية”.
وأشار المحامي في مضمون شكايته إلى أن بعض الأفعال والتسجيلات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي قد تندرج ضمن ما وصفه بالتحريض على ارتكاب جنح رقمية مستندا إلى مقتضيات من القانون الجنائي المغربي المتعلقة بنشر خطاب الكراهية والتحريض.
كما تطرقت الشكاية إلى وقائع أخرى مرتبطة بتجمع سياح يهود بمدينة مراكش معتبرة أن بعض التعليقات المصاحبة لها قد تشكل، حسب تعبير المشتكي مساسا بالحقوق المرتبطة بالممارسة الدينية مع الإشارة إلى فصول قانونية تجرم الإخلال بهدوء الشعائر أو التحريض ضد فئات معينة.
وطالب المحامي بفتح بحث قضائي بخصوص الوقائع موضوع الشكاية والتحقق من طبيعة الأنشطة والتفاعلات المرتبطة بها مع التماس النظر في ما إذا كانت هناك ارتباطات أو تقاطعات مع أطراف خارجية وفق ما جاء في نص الشكاية.

