متابعة: عادل الورياغلي الطويل
أصبح محج محمد السادس بطنجة يعيش على وقع تواجد عدد من المتشردين ومدمني المخدرات القاصرين الذين يستعملون مهنة بيع الورد و ” كلينيكس ” مطية من أجل التسول وسرقة المواطنين وكذا إزعاج المارة خاصة السياح منهم، الأمر الذي يضر بوضعية السياحة في المدينة بشكل كبير.
ويقوم هؤلاء الذين أغلبهم قاصرين بإزعاج المارة عبر طلب منهم شراء الورود و ” كلينيكس ” غير أنهم يستغلون الوضع من أجل سرقة المواطنين عن طريق الخطف إما بسرقة حقيقة أو هاتف أو نقود، وهو الأمر الذي يقومون به بشكل كبير أمام أبواب المقاهي والمطاعم والفنادق المصنفة بعاصمة البوغاز وكذا المآرب المتواجدة بمحج محمد السادس حيث يشهد المكان تواجد كثيف لهؤلاء القاصرين من الصنفين الإناث والذكور الذين يلجأوون أحيانا إلى مباغثة المارة وسرقتهم وإما طلب منهم شراء الورود مما سيؤثر بلا شك على السياحة بالمدينة.
وحسب متتبعين، فإن هذه الظاهرة انتشرت بشكل كبير منذ بداية فصل الصيف الحالي حيث يعج الشارع بالمتشردين الذين وصلوا به الحد إلى فتح أبواب السيارات على الفتيات ومحاولة سرقتهم.
ووفق ذات المصادر، فإن المتشردين مكانهم ” الخيرية ” وليس أحد أبرز الشوارع بعاصمة البوغاز، كما يرون أن الحملات الأمنية التي يتم القيام بها في هذا المجال تظل ناقصة حيث يتطلب القيام بحملات متكررة وليس القيام بحملة لتوقيف هؤلاء القاصرين ثم الغياب عن المكان إلى غاية استفحال الظاهرة بشكل كبير، الأمر الذي يؤدي بشكل لا يدعو للشك إلى غضب المارة خاصة الوافدين على مدينة طنجة خلال فصل الصيف الذين يحملون أيضا صورة سلبية عن المدينة بسبب إستمرار هذه الظاهرة.
ويطالب مواطنون بتدخل المصالح الأمنية من أجل وضع حد لهذه الظاهرة المنتشرة بشكل كبير في محج محمد السادس، داعين الجهات المسؤولة إلى القيام بعملها على أكمل وجه من أجل عدم تفاقم هذه الظاهرة خلال فصل الصيف الحالي وعدم أخذ السياح نظرة سلبية عن المدينة.
