Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    Annonce publicitaire
    الرئيسية » الزروقي يكتب.. القانون الجنائي والأمن الاجتماعي
    غير مصنف

    الزروقي يكتب.. القانون الجنائي والأمن الاجتماعي

    بواسطة Mouradأكتوبر 8, 2019

    بقلم: زكرياء الزروقي *

    تهدف هذه المعادلة التشريعية أساسا إلى إحداث توازن بين حماية المصلحة العامة التي تمس كيان الدولة، وبين حماية الحقوق والحريات والمصالح الخاصة بالأفراد بتكامل مع عدة مبادئ دستورية كالمساواة وأصل البراءة المفترضة في المتهم، ومبدأ المحاكمة العادلة، فإن التوازن قد يختل أحيانا لصالح حماية الحرية الشخصية، وأحيانا أخرى لصالح حرية المصلحة العامة، لكن الواقع الدولي مؤخرا وفي ظل المتغيرات وفي خضم التطور المعولم أصبحت مفاهيم الحرية تتغير وتتسع رقعتها ولو على حساب الأخلاق والآداب العامة والقيم الدينية، فما كان يشبه المجتمع سابقا ويعاقب عليه أصبح الآن مباحا وغير معاقب عليه، استجابة لإرادة شخصية، فاستهلاك المخدرات وجريمة الإجهاض مثلا أصبح الآن غير معاقب عليهما في بعض الدول الغربية ، كما أن بعض الدول العربية تطالب بمشروع قانون يجيز إجهاض الأنثى إذا ما تم إغتصابها.
    فالملاحظ أن المغرب أصبح يطمح لإرداء الاتجاهات الجديدة ويحاكيها من خلال ما ينادي به بعض الحقوقيون من إلغاء لعقوبة الإعدام، ولكن الخوف كل الخوف في استمرار التنازل عن قيمنا الدينية ومقوماتنا الأخلاقية والإسلامية لإرضاء الحقوقيين بدعوى الديمقراطية والحرية، بعدما لم تجدي قوانينهم الوضعية في استئصال الجريمة، والحقيقة أن القوانين الجنائية الوضعية قد فشلت في تحقيق الأمن الاجتماعي الذي نشأت من أجله.
    إن سبب كل هذا يرجع بالأساس إلى القوة الملزمة للقانون التي يستمدها من سلطة الدولة الاي وضعته وفرضت طاعته وتنفيذه على الأفراد، هاته القوة أصبحت مهزوزة وغير متينة بعد الإلغاءات المتتالية الاي تطال القواعد القانونية تماشيا مع تطور المجتمع مما يفقدها الهبة والاحترام، كما أن القانون لا يطبق إلا على من ضبط مخالفا له وليس على كل من خالفه.
    لذا فإن فلسفة العصور الحديثة وعلماء الاجتماع وفقهاء القانون يقررون أن الأساس الصحيح الصحيح والمتين للقوانين يجب أن يكون إلاهيا ، فأساس القوة الملزمة للأحكام الشرعية نجدها في قوله تعالى {{ يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ، وأولي الأمر منكم ، فإن تنازعتم في شيئ فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر وذلك خير لكم واحسن تأويلا }}.

     

    *جامعي باحث في العلوم القانونية والإدارية

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/7a1l
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    طنجة المتوسط .. شركة دنماركية توسع حضورها وإسبانيا تفرض شروطا لحماية المنافسة

    توقيف عشرات المهاجرين غير النظاميين وتعزيزات أمنية بمعبر مليلية

    وفاة شاب بصعقة كهربائية داخل محل للدجاج بالقصر الكبير

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    طنجة المتوسط .. شركة دنماركية توسع حضورها وإسبانيا تفرض شروطا لحماية المنافسة

    مغاربة العالم: ثقافات متعددة، هوية واحدة في صلب نقاش بطنجة

    طنجة .. توقيف قاصر وحجز كوكايين وإكستازي وسلاح أبيض داخل منزله

    وفاة الداعية المغربي “با العلوي” عن عمر ناهز 90 عاما

    من عطلة السبت إلى التعويضات والترقية.. 15 مطلبا تضعها نقابة التعليم أمام الأحزاب

    مهرجان الشواطئ .. انطلاق سهرات منصة السعيدية

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter