متابعة: شمال 7
خرج عدد من شباب مدينة طنجة مساء اليوم الجمعة للإحتجاج تحت لواء حركة الشباب الأخضر إستنكارا للوضع المزري الذي توجد عليه حديقة إنجلترا وعدم تدخل الجهات المسؤولة من جماعة طنجة وولاية جهة طنجة، وذلك في وقفة إحتجاجية أمام مقر المجلس الجماعي للمدينة.
وعرفت الوقفة رفع شعارات تندد بعدم تدخل المجلس الجماعي لطنجة الذي يرأسه حزب العدالة والتنمية لإنقاذ الحديقة التاريخية والتي يمكن أن تتعرض للإنهيار في ظل صمت وعدم تدخل الجهات المسؤولة رغم المراسلات التي وجهت إليها.
وكانت حركة الشباب الأخضر قد قالت في بلاغ لها أنها قد سجلت يوم 29 يوليوز منذ الساعة الأولى تطويق نافورة حديقة انجلترا بسبب تداعي سقيفتها وسقوط أجزاء منها، وبعد مرور 19 يوما من دون أدنى تدخل قام أعضاء من مكتبها المركزي بزيارة حديقة انجلترا، قصد الوقوف على استمرار التطويق مع تسجيل استمرار الإهمال الذي يمتدُ لسنوات بحق هذه المعلمة.
وأضافت حركة الشباب الأخضر في بلاغ لها ” على إثر ذلك قامت الحركة بمجموعة من الخطوات أولها مراسلة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة ورئيس المجلس الجماعي لطنجة بتاريخ يوم 18 غشت 2020 من أجل التحرك العاجل للحيلولة دون انهيار شامل لهذه المعلمة. كما نظمت الحركة حملة تنظيف واطعام للقطط يوم 21 غشت بعين المكان بغية لفت أنظار السلطات المتدخلة في الموضوع وساكنة المدينة لخطورة الموضوع ولأهمية المعلمة وتاريخها، ورغم عدم توصل حركة الشباب الأخضر بأي رد من السلطات المعنية، عملت الحركة يوم 14 شتنبر على مراسلة المجلس الجماعي مرة أخرى من أجل إقامة دعاماتٍ حديديةٍ مستعجلةٍ تنقذُ ما تبقى من السقيفة، مع مرفقٌ تقني من إعداد خبراء حركة الشباب الأخضر، لتنظم حملة تنظيف ثانية مع توسيع عدد المشاركين بها يوم 24 شتنبر “.
وأردفت الهيئة الشبابية أنه من واقع مسؤوليتها اتجاه ساكنة المدينة وفي غياب أي تدخل أو صيانة أو ترميم، وبسبب إغلاق كافة أبواب الديمقراطية التشاركية و سبل الحوار من طرف السلطات المحلية التي تنتهج سياسة الأذان الصماء منتظرة حلول الكارثة وفي إصرار خطير لتنزيل مخططها في اقتلاع ذاكرة مدينة طنجة وساكنتها المشتركة وطمس هويتها.
