Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » الجدل الفلسفي للمنظومة الانتخابیة
    غير مصنف

    الجدل الفلسفي للمنظومة الانتخابیة

    بواسطة adminديسمبر 4, 2020

    بقلم: عبد الوهاب أهرموش *

    إن المنظومة الأدبیة للسیاسة ھي تلك الإجراء الاستكمالي لمنظومة القیم الثقافیة التي یمكن أن تعزز من بنیة التنشئة السیاسیة لدى الناخبین والناخبات.

    وبعبارة أخرى، فان التعبیر الأدبي للسیاسة یتنافى مع المدلول الفلسفي للسیاسة لإعتباره كیان تنظیمي ینبني على ھیكلة الدولة والسلطة في علاقة جدلیة تسموا فیھا قیم الدولة الدیمقراطیة، وان صح التعبیر المتنافیة أخلاقیا وتربویا مع دولنة الأشخاص في تدبیر شؤون وأمور الناخبین والناخبات.

    أما فیما یخص علم السیاسیة من الناحیة الموضوعیة فقد نجد ھانز موجنتاور یعتبر السیاسة بكونھا مجموعة من الوقائع الإجتماعیة تخضع لقوانین موضوعیة علمیة، وفي ھذه الحالة لا یمكن الحدیث عن السیاسیین والساسة والممارسة السیاسیة، بدون إعتماد منھج علمي یمكن أن یعزز من عمل المؤسسات السیاسیة والنھوض بدمقرطة الدولة تجاه الناخبین والناخبات.

    وبناءا على ھذه التعاریف الأدبیة والفلسفیة والموضوعیة یمكن القول بان النظریة السیاسیة یمكن ان تسموا على نظریة الأشخاص في قیادة أمور وشؤون المجتمع، كناخبین أو منتخبین داخل إطارات وھیاكل الدولة ومؤسساتھا الحزبیة، لأن منطق الزبونیة والقرابة والقبلیة العرقیة والمحاباة لازالت مستمرة وساریة المفعول في جمیع مؤسسات القرار السیاسي في كل ولایة انتخابیة بدون اعتماد مقاربة جدیدة وتصور جدید للتجدید، لإحیاء العمل السیاسي بروح المواطنة المسؤولة.

    وتجدر الإشارة ھنا، ونحن على أبواب السیاق التشریعي والجھوي والمحلي، لسنة 7 أكتوبر 2021، الذي أدمج نمط الإقتراع في یوم واحد، خلاف السیاق التشریعي الماضوي الذي لم یقید المواطنین في التسجیل في اللوائح الانتخابیة في شھر واحد، یضعنا أمام إشكالیة عدم فھم العملیة السیاسیة جیدا.

    وبالتالي، فالملاحظ الیوم ان واقع العملیة الانتخابیة لازالت بوادرھا التقلیدانیة تلوح في أفق أي انتداب استحقاقي جدید، وذلك لعدم أجرأة وتفعیل مذكرات الأحزاب في بنیتھا التي تصدم بالواقع الملموس مع الممارسة السیاسیة داخل أجندات وھیاكل الدیمقراطیة التمثیلیة المبنیة على شرعیة أسس وقواعد المؤسسات الدیمقراطیة الداخلیة للأحزاب السیاسیة.

    *طالب باحث في سلك الدكتوراه بكلية الحقوق طنجة

     

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/njsp
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    إحراج علني للجزائر في حفل الكرة الذهبية 2026!

    صور من الكويرة تعيد ملف الإعمار إلى الواجهة

    ناظور.. موظف واحد يشل الإدارة ومصالح المواطنين تنتظر تدخلا عاجلا

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    ضواحي أصيلة .. توقيف مسؤول نقابي وحزبي للاشتباه في حيازة 820 غراما من الكوكايين

    ضم ميدي1 TV و2M إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

    طنجة تختنق مروريا .. حين يتحول التنقل اليومي إلى عبء يستنزف وقت المواطنين

    سبتة .. تسعة أشهر حبسا لمهاجر مغربي بعد مواجهة مع عناصر من الجيش الإسباني

    وفاة شاب غرقًا داخل حوض مائي مخصص للسقي في بركان

    الحر القاتل يجتاح أوروبا ارتفاع الوفيات وتأهب واسع في عدة دول

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter