Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » موقع تمودة الأثري بتطوان.. جوهرة معمارية وسياحية تتيح لزوارها السفر في قلب الحقبة الرومانية
    غير مصنف

    موقع تمودة الأثري بتطوان.. جوهرة معمارية وسياحية تتيح لزوارها السفر في قلب الحقبة الرومانية

    بواسطة adminديسمبر 11, 2020

    شمال 7: و م ع

    بفضل جماليه وتاريخه، يأسر موقع تمودة الأثري الذي يعتبر جوهرة معمارية وسياحية حقيقية، ألباب الباحثين وعلماء الآثار كما الزوار الذين يحدوهم الفضول، حيث يتيح لهم السفر في قلب العصر الموري والحقبة الرومانية.

    وازدهرت مدينة تمودة، الواقعة على الضفة اليمنى لوادي مرتيل، على بعد حوالي 10 كلم من البحر الأبيض المتوسط جنوب، على سفوح سلسلة جبال غمارة بسلسة الريف وتشكل واحدة من أعرق المواقع الأثرية بشمال المغرب، التي ما فتئت تثير إعجاب المتخصصين بفضل محيطها الطبيعي الرائع وبقاياه الأثرية الأصلية، التي تسافر بالزائر في أجواء قديمة وفضاء يعج بالتاريخ والأسرار.

    العديد من الباحثين حاولوا تحديد نوقع مدينة تمودة، لكن الفضل في اكتشاف الموقع يعود للباحث الإسباني سيزار لويس دي مونطالبان الذي تمكن من ذلك سنة 1921. ومنذ ذلك الحين، توالت الحفريات الأثرية بالموقع على يد باحثين مغاربة و إسبان.

    وأوضح محافظ الموقع الأثري، طارق موجود، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الحفريات الأثرية مكنت من الكشف عن بقايا تعود لحقبتين تاريخيتين: العصر الموري حيث كانت تبلغ المساحة التقريبية للمدينة المورية حوالي 5 هكتارات، وكذا الحقبة الرومانية”، موضحا أن المدينة المورية تعرضت لعمليتي تدمير خلال القرن الأخير من وجودها، كان الأول حوالي سنة 38 قبل الميلاد، فيما تم التدمير الثاني والنهائي حوالي السنة 40 للميلاد، وتم هجرها بشكل نهائي.

    وأوضح السيد موجود أن الجيش الروماني شيد فوق جزء من أنقاض المدينة المورية حصنا رومانيا يرجع المختصون تاريخ بنائه إلى منتصف القرن الأول الميلادي، مسجلا أن الحصن الذي يضم مركزا للقيادة وحمامات رومانية وشوارع سكنية للجنود، كان يتوفر على أربعة أبواب تطل كل واحدة منها على الجهات الأصلية، وكان محميا بواسطة نظام دفاعي وعشرين برجا مربعة الشكل.

    وأشار إلى أن مدينة تمودة التي يعود أصل تسميتها إلى الكلمة الأمازيغية “تامدا” الذي يطلق على المستنقع المتصل بمجرى نهر، شهدت تطورا ملحوظا كما عرفت تطور صناعات حرفية محلية كصناعة الخزف، والحدادة وصياغة الذهب، بالإضافة إلى سك النقود والفخار الذي شكل جزءا كبيرا من المواد الأثرية التي تم العثور عليها، مسجلا أن قرب المدينة من البحر ساهم في انفتاحها على المبادلات التجارية مع شبه الجزيرة الإيبيرية ودول أخرى بالبحر الأبيض المتوسط عبر مينائها النهري.

    ويعتبر إدراج موقع تمودة الأثري في لائحة التراث الوطني سنة 2005 ، أولى الخطوات التي قامت بها وزارة الثقافة للمحافظة ورد الإعتبار لهذا التراث الأثري المتميز.

    إثر ذلك، أطلقت الوزارة بشراكة مع شركائها المحليين والدوليين مشروع المخطط الاستراتيجي (2011-2008)، الذي يهدف إلى إنجاز دراسات للنهوض بترميم ورد الاعتبار لهذه الجوهرة الأثرية.

    وأطلقت الوزارة سنة 2009 برنامج ترميم وتأهيل هذا الموقع التاريخي، الذي تميز بالخصوص بإحداث محافظة للموقع، تضم مكاتب إدارية ومكتبة وقاعة للندوات ومختبرا للبحث، وتنفيذ مشاريع لترميم أسوار وبوابات المعسكر الروماني العسكري ، مثل تلك الخاصة بترميم البوابات الجنوبية (2015) والغربية (2016) ، وكذلك البوابة الشمالية وبعض الهياكل الأثرية في المنطقة الجنوبية من مدينة موريتانية خلال الفترة 2018-2020.

    فضلا عن ذلك، تم إطلاق العديد من برامج البحث الرامية إلى تحيين المعطيات التاريخية لموقع تمودة، وبرامج لتأهيل مدار الزيارة وتثبيت اللوحات التفسيرية بالمدينة المورية والحصن الروماني.

    من جهة أخرى، أكد السيد موجود أن الحفريات الأثرية تواصلت بموقع تمودة بين سنتي 2008 و 2019، وذلك في إطار اتفاقيات بين وزارة الثقافة ومديرية التراث الثقافي والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث وجامعات إسبانية من بينها جامعات قادش وغرناطة وهويلفا، مشيرا إلى أن هذه الحفريات مكنت من الكشف عن معطيات جديدة، من بينها اكتشاف الحمامات الرومانية والشارع الشرقي للمدينة المورية، وتأكيد النظرية القائلة بأن الرومانيين أعادوا استعمال شوارع المدينة المورية المدمرة.

    وعن الأهمية الاقتصادية لموقع تمودة الأثري الذي فتح أبوابه للعموم سنة 2011، أكد المسؤول أنه يساهم في تحقيق تنمية محلية مستدامة وزيادة الوعي بغنى التراث الأثري الذي تزخر به الجهة، عبر إبرام شراكات مع مؤسسات تعليمية عمومية وخاصة، بهدف تنظيم ورشات لفائدة التلاميذ لتقريبهم من تاريخ الموقع والبقايا الأثرية التي توجد به، وتعريفهم بتقنيات ومناهج البحث الأثري والحفاظ على التراث الأثري.

    وأكد السيد موجود على ضرورة المشاركة الفاعلة لمختلف الفاعلين المحليين، لاسيما الإدارات والسلطات المحلية والهيئات المنتخبة، في المشاريع التنموية الرامية إلى إعطاء دفعة جديدة لتثمين المؤهلات الأثرية والثقافية لهذه الجوهرة الفريدة.

    كما دعا إلى إدراج زيارة الموقع الأثري في البرامج الدراسية وفي المدار السياحي لمدينة تطوان، بالإضافة إلى النهوض بالاستثمار في ترميم وتأهيل الموقع، والمناطق المحيطة به.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/xo59
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    إحراج علني للجزائر في حفل الكرة الذهبية 2026!

    صور من الكويرة تعيد ملف الإعمار إلى الواجهة

    ناظور.. موظف واحد يشل الإدارة ومصالح المواطنين تنتظر تدخلا عاجلا

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    ضواحي أصيلة .. توقيف مسؤول نقابي وحزبي للاشتباه في حيازة 820 غراما من الكوكايين

    القنصلية الإسبانية تحدّث إجراءات تأشيرات شنغن والإقامة طويلة الأجل

    ضم ميدي1 TV و2M إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

    طنجة .. توقيف مبحوث عنه وحجز أكثر من 20 لفافة من الهيروين بحي الدرادب

    طنجة تختنق مروريا .. حين يتحول التنقل اليومي إلى عبء يستنزف وقت المواطنين

    جلالة الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل لتسريع المشاريع المينائية الكبرى

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter