شمال7 – متابعة
ندد المكتب المحلي للحزب الإشتراكي الموحد، بتواطئ السلطات المحلية بالعرائش مع غول الفساد ولم تحرك ساكنا في كل الخروقات التي مرت في الإستحقاقات الإنتخابية بيوم 8 شتنبر.
في هذا الصدد، أصدر الفرع المحلي للحزب الإشتراكي الموحد بيانا استنكاريا عقب اجتماع عقدته يوم الأحد الماضي 9 شتنبر، لتدراس الاستحقاقات الإنتخابية وما شابها من فساد وخروقات فضيعة في جمعي مراحلها.
وأعلن المكتب المحلي للحزب ‘عن “إدانته الشديدة لتواطؤ السلطات المحلية الساهرة على تنظيم الإنتخابات ونزاهتها مع غول الفساد، حيث لم تحرك ساكنا في كل الخروقات (تجمعات ومأدبات تستمر حتى منتصف الليل، توزيع القفف الغذائية والأموال، سماسرة أمام مكاتب التصويت، النقل الجماعي للمصوتين..)، مما أفرغ العملية الإنتخابية من كل مضمون ديموقارطي.
ووصف البيان الظروف التي مرت بها الإنتخابات بـ”الفساد الفضيع”، موضحا أن العملية الإنتخابية تحولت فيها إلى سوق شراء لذمم المواطنين بفعل استغلال أباطرة ولوبي الإنتخابات عن طريق الأموال الفاسدة لفقر وجهل المواطنين، والتلاعب في اللوائح الإنتخابية، ونتائج لائحة الحزب الإشتراكي الموحد للانتخابات الجماعية.
وامتعض الفرع المحلي للحزب، من تنكر بعض وكلاء اللوائح والأحزاب للوعود التي قطعوها أمام المواطنين وبنوا عليها حملتهم، والمتمثلة في محاربة غول الفساد بالمدينة والقطع معه، والإرتماء في أحضان أغلبيته المتعفنة قبل أن يجف مداد وعودهم (وفق البيان).
ومن جانبه دعى إلى ضرورة فتح تحقيق قضائي عاجل حول الاتهامات بشراء أصوات مستشارين جماعيين، بسبب التحالفات المشبوهة اللتي تنطلق منها رائحة الفساد، التي تضرب الممارسة الديموقراطية.
وشكر البيان في ختامه جميع المواطنات ومواطني مدينة العرائش الذين وضعوا ثقتهم في الحزب الإشتراكي الموحد بالعرائش، ويعد بالدفاع عن قضايا المدينة والترافع عن المشاكل سكانها عبر جميع الوسائل الممكنة.
وكان حزب الاستقلال قد تصدر نتائج انتخابات العرائش بثمانية مقاعد،تلاه حزب التجمع الوطني للأحرار بستة مقاعد، وحصل كل من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والعدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية على ثلاثة مقاعد، ثم الاتحاد الدستوري وحزب الخضر المغربي، الذي حاز كل منهما على مقعدين.
كما حصل حزب التقدم والاشتراكية وحزب الحركة الديموقراطية الاجتماعية وتحالف فيدرالية اليسار وحزب المجتمع الديموقراطي عل مقعد واحد من اللائحة الأولى.
