شمال7 – متابعة
خرج البروفسيور عضو اللجنة العلمية والتقنية لكورونا، عز الدين الإبراهيمي، في تدوينة له، مطالبا بالعودة إلى الحياة الطبيعية التي حرمنا منها فيروس كورونا ورفع القيود او التخفيف من الإجراءات، مشيرا إلى أن عدد الملقحين بالجرعتين الأولى والثانية وصل إلى 22 ميلون أي 75 في المئة من الفئة المستهدفة بالمغرب.
وقال البروفيسور على صفحته الخاصة في الفايسوك: “نحن الملقحون بالجرعة الأولى و الثانية، و قد وصل عددنا إلى 22 مليون مغربي أي 75 في المئة من الفئة المستهدفة بالمغرب (الأشخاص فوق 12 سنة)، آمنا و نؤمن بالمقارية الملكية الجريئة و الاستباقية، والتي جعلت في صلبها كرامة المواطن الصحية و المعيشية، و التي جعلت من التلقيح وسيلة للخروج من الازمة الصحية الراهنة… و نحن على ثقة أن مدبري الأمر العمومي يؤمنون بالمقاربة الملكية كما نؤمن بها”
وطالب الإبراهيمي “كأي مواطن ملقح” بتحرك الجهات بتحرك الجهات المسؤولة لـ”تخفيف القيود و اتخاذ القرارات المناسبة”، مستطردا في كلامه”انضبطنا لقرارات مدبري الأمر العمومي، فكما طالبونا به، فقد تلقحنا و لقحنا أطفالنا و أبائنا و أجدادنا و ترافعنا عن اللقاح و تعرضنا للشتم و القدح و التنمر و البلطجية من البعض، ولكن لم و لن نحيد عن المقاربة المغربية التلقيحية كحل وحيد للخروج من الأزمة، و التي نرى من أولى نتائجها التحسن الجلي لوضعيتنا الوبائية و خروجنا من موجة السلالة دلتا”.
وأضاف الخبير تحت شعار “نحن الملقحون”، “آمنا بوعودكم للعودة التدريجية للحياة الطبيعية، آمنا بمرونة قراراتكم و آنيتها، أمنا باستماعكم لنبض الشارع، و لكننا اليوم لا نفهم ماذا تنتظرون لتمتعونا بحقوقنا و تعيدونا للحياة الطبيعية تدريجيا، لماذا لا تمتعوننا بها كما يتمتع الملقحون في البلدان الاخرى” مستدلا بـتونس التي رفعت الحجر الليلي،و إسبانيا و فرنسا التي عادوا للحياة الطبيعية.
وأعلن الإبراهيمي في ختام تدوينته برغبته في رفع الحجر الليلي “الذي يضغط نفسيا علينا”، قائلا “من حقنا العودة للتدريس و تلاميذنا و طلبتنا العودة للدراسة حضوريا، لا يمكننا الاستمرار في حظر تشغيل المسارح ودور السينما من حقنا العودة للملاعب بما أنه كثر الحديث عنهم، نود رجوع “الكسالة و الطيبات” للاشتغال وكمواطنين للاستمتاع بحمامتنا، ومن حق الملقحين العودة إلى حياتهم، و كل مواطن ب”صحيحتو يقلب على طرف ديال الخبز بكرامة و عرق جبينو”.

