شمال7 – متابعة
كشفت غرفة الصيد المتوسطية، أنه بتعليمات من رئيسها يوسف بنجلون، الذي دعا إلى ضرورة التنقل وبسرعة إلى مراكز الصيد البحري التابعة لإقليم شفشاون بسبب الأمطار القوية الأخيرة، والوقوف على الخسائر التي ألحقت المهنيين والبحارة الصيادين ومراكز الصيد جراء الفياضانات الأخيرة وإعداد تقييم مفصل عن مجموعة الخسائر المادية ومواساة المهنيين والبحارة الصيادين على هذا المصاب.
وحسب الغرفة فقد انتقل مدير غرفة الصيد البحر المتوسطية، يوم 21 شتنبر، إلى ثلاث مراكز الصيد المتضررة “مركز جنان النيش، وسيدي يحي أعرب، والعرقوب” للمعاينة والتقييم والقيام باجتماعات مع المهنين ورئيس تعاونية تيجيساس للبحارة الصيادين بالشماعلة،
وقاموا جميعا بزيارة المراكز الثلاث المتضررة ووقفوا على عدة أضرار لحقت الممرات للوصول إلى مراكز الصيد وضياع العديد من المعدات البحرية من شباك، خيط، ومحركات إلى غير ذلك .
كما أن مراكز الصيد عرفت أضرار جسيمة أصبح يستحيل فيها الخروج إلى البحر لمزاولة نشاط الصيد، وتتطلب تدخلا عاجلا لتنظيفها وإزالة الأحجار المتراكم والتربة والأشجار لإمكانية استئناف العمل في أرقب الآجال بعدما تم التوقف ما يفوق الأسبوع بدون أي مساعدة.
وكشفت الغرفة، أن مركز جنان النيش، يتضمن 22 قارب أما مركز عرقوب 20 قارب في حين أن مركز سيدي يحي أعرب يشتغل فيه 36 قاربا.
وتضمنت مطالب البحارة، ضرورة، التدخل لتقديم لهم المساعدة وتمكين هؤلاء من العودة إلى العمل لكسب قوتهم اليومي، وطالبوا أيضا بتدخل غرفة الصيد البحري المتوسطية لدى الجهات المعنية والمسؤولة مع علمهم أن الغرفة لا تتوفر على الإمكانيات المادية لتقديم لهم المساعدة في أقرب الآجال.
وأكدت الغرفة، أن هناك أضرارا على مستوى المراكز في البنية التحتية الضعيفة وصعوبة المسالك للوصول إليها، كما سجلت ضياع جميع المعدات البحرية للصيد وينبغي الإسراع في مساعدة البحارة الصيادين على اقتناءها لتمكينهم من الرجوع إلى العمل في أقرب الآجال.
ودعت الغرفة، إلى ضرورة توفير جرار لكل موقع لجر القوارب وتنظيف الشاطئ وضرورة مراسلة الوالي للتدخل وإعداد تقييم للخسائر وفتح المسالك وتنظيف الشاطئ والمركز، ثم مراسلة إدارة الضيد البحري للتدخل العاجل وتقديم المساعدة من صندوق تنمية قطاتع الصيد البحري على غرار ما قامت به في أكادير لإعادة بناء قوارب الصيد.
وأكدت أيضا أنها ستعمل على مراسلة المكتب الوطني للصيد لكي يقدم المساعدة لهؤلاء البحارة الصيادين، ومراسلة رئيس الحكومة لتقديم المساعدات من صندوق الكوارث الطبيعية.
ومن جهة أخرى، ستقوم التعاونية والجمعيات المهنية بإعداد تقييم مفصل عن الخسائر المادرية والبنية التحيتة في المراكز المتضررة وإرسالها للغرفة.

