شمال7 – متابعة
كشفت جماعة العدل والإحسان، متابعة أحد قيادييها من طرف مصالح الأمن بمدينة طنجة، بسبب تدوينة نشرها على حسابه بفيسبوك، تحدث فيها عن الأثار الجانبية للتلقيح والتي تسبب في وفاة شابة .
وأفاد بلاغ الجماعة توصلت به “شمال7″، أن الأمر يتعلق بالداعية إبراهيم أكورار، حيث تم اقتياده أمس الإثنين 25 إلى مخفر الشرطة الرئيسي بالمدينة، وإجراء بحث تمهيدي معه امتد خمس ساعات تقرر بعدها إحالته على وكيل الملك يوم الأربعاء 27 أكتوبر 2021.
وأبوضح البلاغ، أن السلطة استندت في هذا التضييق إلى تدوينة أكورار نشرها على صفحته بالفايسبوك، والتي تعلق موضوعها بفرضية وفاة طالبة بالرباط، بعد تلقيها الحقنة الأولى المضادة لفيروس كورونا.
وأشارت الجماعة، إلى أن “مبرر السلطة لا يمكن أن ينطلي إلا على السذج، ذلك أن ظرفية الاستهداف تأتي في سياق تغول سلطوي غير مسبوق، يخنق الأنفاس في الواقع ويتعداه إلى خنق الكلمة في منصات التواصل الاجتماعي”.
وتابعت، أنه “لا يخفى على أحد أن هذا التصرف السلطوي يأتي في سياق الحملة المخزنية لفرض جواز التلقيح والترهيب ضد إبداء أي رأي حوله، ومن أجل تمرير الزيادات المهولة في الأسعار والتغطية على مسرحية الانتخابات ومخرجاتها الكارثية”.
ونبهت الجماعة بمدينة طنجة الرأي العام المحلي والوطني، أن الاستهداف المتجدد لشخص أكورار من ورائه التضييق المتكرر على حرية الرأي والتعبير.
ومن جهتها طالبت بوقف مسلسل التضييق ضد شخصه وضد عموم الناشطين والفاعلين وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي.
انسخ الرابط
https://www.chamal7.com/eya7
