ساهمت الأمطار الأخيرة في تحسين الوضع المائي الوطني، وذلك بفضل الظروف المناخية المواتية إلى حد ما مقارنة بالسنة الماضية، سيما على مستوى تساقط الأمطار والغطاء الثلجي.
ومع ذلك، ما تزال موارد المياه تحت الضغط وغير كافية لتلبية الاحتياجات، حيث لم تسجل حقينة السدود على الصعيد الوطني، سوى ارتفاعا طفيفا في نسبة ملئها، إذ بلغ حجمها ما يقرب من 5.37 ملايير متر مكعب حتى 9 يونيو الجاري، أي بمعدل ملء 33.3 %, مقابل 32.2% خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وتعتبر السدود الواقعة شمال وادي أم ربيع أفضل حالا نسبيا، بخلاف ما عليه الحال بسدود الجنوب، مثل سد المسيرة وسد بين الويدان، المتخبطة في الجفاف، إلى جانب تهديدات خطيرة تلقي بثقلها على المناطق المسقية في دكالة وتادلة وسوس والحوز.
واعتبارا لهذه الوضعية الدقيقة شرع بالفعل في تطبيق إجراءات تقييدية لاستخدام المياه، سواء للري أو مياه الشرب أو غيرها من الاستخدامات.
انسخ الرابط
https://www.chamal7.com/lsuh
