وأوضحت المصادر نفسها أن الناصري مثل، اليوم الأربعاء، أمام قاضي التحقيق وحيدا، وانصبت الأسئلة حول التصريحات التي أدلى بها لدى الضابطة القضائية.
وأضافت إلى أن المتهم حاول طوال جلسة التحقيق التزام الصمت، وقد بدا عليه التعب والعياء في هذا الموعد، و ثمة فرضية ترجح أن تكون أسباب هذا “الصمت” له صلة ربما بالوضعية الصحية التي يمر بها المتهم .
واوضح القيادي السابق في حزب الأصالة والمعاصرة سعيد الناصري في جلسة المحكمة، على أن تصريحاته أمام الضابطة القضائية كانت جراء ضغوطات نفسية كان يعاني منها.
وأضاف الناصري، وفق المعطيات نفسها، أنه يعتذر لكل من أساء إليه في فترة سابقة، مشيرا إلى أنه لا يتهم أحدا في هذا الملف ولا مشكل لديه مع أي شخص أو جهة.
وينتظر أن يتم الاستماع في جلسة أخرى إلى سعيد الناصر، يوم 28 من فبراير الجاري، ويرتقب أن هذه الجلسة تكون الأخيرة من نوعها .
