تطورات عديدة تشهدها المملكة المغربية ، على جميع الأصعدة ، ثورة صناعية واقتصادية لم يعرف المغرب لها شبيه ، حلم بات يتحقق على أرض الواقع ، بداية مشروع أطول خط بحري لنقل الطاقة في العالم و الذي سيربط بين المملكتين العريقتين المغرب و بريطانيا في واحد من أضخم مشاريع التعاون الطاقي عالميا.
المشروع الذي تترأسه شركة Xlinks First Limited ، المطورة الأساسية لمشروع نقل الكهرباء ، وقد حددت بداية تصنيع الخطوط تحت البحر ، خلال الأربعة أشهر الأولى للعام الجاري (2024) .
وأوضحت الشركة البريطانية أن أطول خط كهرباء بحري في العالم سيكون مرتبطًا بمشروعات الطاقة المتجددة في المغرب لا سيما محطات الطاقة الشمسية والرياح، وبموجب الاتفاق بين البلدين، سيزوّد أطول خط كهرباء بحري في العالم بريطانيا بنحو 3.6 غيغاواط من الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة في المغرب.
وتتضمن أولى مراحل المشروع، المقررة بداية سنة 2027، مدّ 4 خطوط تحت سطح البحر بطول 3 آلاف و800 كيلومتر، لربط مزرعة ضخمة للطاقة المتجددة في الصحراء المغربية مع مدينة ديفون، جنوب غرب المملكة المتحدة.
ويمتد هذا المشروع، يورد ذات المصدر، لمسافة تصل إلى 1400 كيلومتر في منطقة كلميم واد نون المغربية، إذ ستدخل الخطوط الـ3 المتبقية، في عام 2029، من ألفيرديسكوت في شمال “ديفون” ببريطانيا لتعبر خليج بسكاي نحو كلميم في المغرب.
ومن المقرر جمع الكهرباء المولدة من الطاقة المتجددة في المغرب، إذ ستُوَلَّد الكهرباء في منطقة “كلميم واد نون” عبر محطة لتوليد الكهرباء من طاقتي الشمس والرياح بقدرة 10.5 غيغاواط، ومرافق لبطاريات التخزين بسعة 20 غيغاواط.
