يشهد سكان منطقة اكزناية حالة من الغضب والاستياء نتيجة الأوضاع التي تعيشها الجماعة. يأتي في مقدمة هذه الأسباب غياب تصميم التهيئة، وهو ما ينعكس على واقع التخطيط العمراني والتنظيم السكني في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، يشكو السكان من الحرمان من الحصول على رخص البناء، ما يعطل حركة التنمية والبناء المطلوبة لتحسين جودة الحياة في المنطقة.
ويتهم السكان الرئيس بولعيش بالتسبب في حالة “البلوكاج” التي تعاني منها الجماعة، حيث يرون أن القرارات الإدارية المتأخرة أو الغائبة تساهم في تفاقم الأوضاع وتباطؤ عجلة النمو المحلي. ويعبر المواطنون عن حاجة ملحة لتدخلات سريعة وفعالة لحل المشكلات الراهنة وتجديد الانخراط في مسار تنموي يضمن حقوق السكان في السكن الملائم والخدمات الأساسية.
ويطالب السكان المعنيين بالأمر بتنفيذ وعودهم الانتخابية والعمل على تحسين الوضعية الحالية، معتبرين أن تطلعاتهم نحو مستقبل أفضل تتطلب خطوات جادة وإرادة سياسية حقيقية لتغيير الواقع المعيشي في كزناية.
وكانت إشكالية تأخر إخراج تصميم التهيئة، تفجر دائما الغضب دورات جماعة اجزناية، حيث يتأثر عدد من المستشارين وينتفضون في وجه رئيس الجماعة الفاشل و ممثل الوكالة الحضرية بطنجة.
واعتبر مستشارون أن “التماطل” في إخراج تصميم التهيئة خلق إشكاليات كبرى في الجماعة التي باتت تعيش ضغطا كبير من طرف الساكنة.
وأجزم بعض المستشارين خلال مداخلت سابقة لهم أن إشكالية تصميم التهيئة سيبقى مستمرا إلى ما تبقى من ولاية المجلس الحالي، ولن يتم حله، كما وصل الأمر ببعض الأعضاء إلى حد التهديد بتقديم استقالتهم من المجلس بسبب الضغط المتواصل من الساكنة
