Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » والي الجهة وشخصيات بارزة تحيي ذكرى “9 أبريل” التاريخية لزيارة الملك الراحل محمد الخامس لطنجة
    غير مصنف

    والي الجهة وشخصيات بارزة تحيي ذكرى “9 أبريل” التاريخية لزيارة الملك الراحل محمد الخامس لطنجة

    بواسطة Mouradأبريل 9, 2025

    بمناسبة ذكرى الزيارة التاريخية للمغفور له محمد الخامس لمدينة طنجة، في 9 ابريل 1947، خلدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمدينة طنجة، صباح اليوم الأربعاء 09 ابريل 2025 هده الدكرى الغالية التي تعد حدثا بارزا من أمجاد الوطن وروائعه المنقوشة في ترقيم الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة المقدسة، والتي تعتبر كدلك من امتدادات حدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، ومن الإرهاصات الأولى لملحمة ثورة الملك والشعب المباركة في 20 غشت 1953.التي يخلدهما الشعب المغربي ومعه أســـرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحريــــر والمندوبية السامية في كل سنة بما يليق بهما من مظاهر الاعتزاز والفخر والإكبار واستقراء دروسهما وعبرهما واستلهام قيمهما ودلالاتهما

    وبحضور السيد مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وجيش التحرير والسيد يونس التازي والي جهة طنجة تطوان- الحسيمة ، ،والسيد منير ليموري عمدة عاصمة البوغاز والسيد امحمد لحميدي رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلا…..ثم تخليد هده المناسبة التاريخية العظيمة التي شكلت فيها الزيارة الملكية الميمونة للمغفور له محمد الخامس إلى مدينة طنجة منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وحدا فاصلا بين عهدين: عهد الصراع بين القصر الملكي، ومعه طلائع الحركة الوطنية، وبين إدارة الإقامة العامة للحماية الفرنسية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج، والعالم آنذاك يتطلع لطي حقبة التوسع الاستعماري والدخول في مرحلة تحرير الشعوب وتقرير مصيرها بنفسها. فكانت هذه الرحلة التاريخية لجلالته قدس الله روحه عنوانا لوحدة المغرب وتماسكه، وبالتالي مناسبة سانحة لتأكيد المطالبة باستقلال البلاد وحريتها وسيادتها.

    وفي كلمة له بالمناسبة قال السيد مصطفى الكثيري المندوب السامي “تعود بنا الذاكرة إلى ذلكم الحدث التاريخي العظيم الذي هز أركان الاستعمار، عندما قرر جلالة المغفور له محمد الخامس التوجه إلى مدينة البوغاز طنجة، مرورا بمناطق من مملكته السعيدة التي فرق بينها الوجود الأجنبي ومتوقفا بكدية السلطان بأصيلا، قبل مواصلة الموكب الملكي المبارك طريقه إلى طنجة التي خصته ساكنتها وجماهيرها باستقبال رائع”.

    وأردف أن الملك الراحل محمد الخامس أصر على القيام بزيارته في موعدها، “رغم المحاولات اليائسة لسلطات الإقامة العامة للحماية الفرنسية للحيلولة دون هذه الزيارة ذات الأبعاد والمقاصد السياسية والدبلوماسية والنضالية، بارتكابها للمجزرة الرهيبة بالأحياء الشعبية بالدار البيضاء، بدرب الكبير والرحبة وطريق مديونة وبن مسيك، التي استشهد فيها العديد من المواطنين والوطنيين الأبرار، والذين قام جلالته رحمه الله بتقديم واجب العزاء والمواساة لعائلاتهم وذويهم بأماكن سكناهم، قبل القيام بالزيارة الميمونة إلى طنجة في موعدها المحدد”.

    وتميز برنامج الزيارة الملكية، يضيف بلاغ المندوبية السامية، “بعدة أنشطة ولقاءات تواصلية مع أبناء شعبه، ومن أبرزها الخطاب التاريخي لجلالته ومعه خطاب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا عائشة، والتي حملت مضامين توجيهية ومواقف بطولية، في التأكيد جهارا على مطلب الاستقلال الوطني والانتماء المبدئي للمغرب إلى محيطه العربي والإسلامي، والدعوة القوية إلى تعبئة الشباب وتعليم الفتاة المغربية وتأهيلها للقيام بأدوارها الرائدة في المجتمع الوطني”.

    كما أمّ الملك الراحل بالمسلمين في صلاة الجمعة بالمسجد الأعظم بطنجة يوم 10 أبريل 1947، “مجسدا بهذه اللمسة الروحية تشبث البلاد بمقدساتها وثوابتها وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، فكانت الزيارة التاريخية التي نحيي ذكراها ونستحضر فيض إيحاءاتها وإضاءاتها، إيذانا بعزم المغاربة ملكا وشعبا وتعبئتهم لمواصلة الكفاح الوطني من أجل تحرير الوطن ووحدته الكاملة المقدسة”، يضيف المقال.

    وبدورها ختمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير المقال بالقول: “عسى أن نكون بهذه الكلمة أدينا واجب الذاكرة والتواصل معها تاريخيا وثقافيا وحسيا وقيميا، وأيضا واجب الوفاء والبرور والعرفان في حق حدث تاريخي وطني يجدر إبرازه وتثمينه بمناسبة حلول ذكراه، والاحتفاء به وبسمو رمزيته وعمق دلالاته ماضيا وحاضرا ومستقبلا

    وللإشارة يشكل الاحتفال بهاتين الزيارتين التاريخيتين مناسبة لإبراز الملاحم البطولية التي ستظل راسخة وعالقة في ذاكرة التاريخ المغربي، والإشادة بنضالات المقاومين الذين ساهموا بكل تفان وإخلاص في دحر قوى الاحتلال وبزوغ فجر الحرية والاستقلال.

    كما تشكل هذه الذكرى مناسبة لحث الشعب المغربي على مضاعفة الجهود للاضطلاع بواجباته تجاه الوطن، وتعزيز روح المواطنة المتجذرة في تاريخ وهوية المغرب من أجل استشراف المستقبل بتفاؤل والتعلق بالقيم المقدسة للأمة.

    كاظم بوطيب

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/waa7
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    بني انصار وبوابة أوروبا تحت رحمة الكلاب الضالة والسؤال إلى متى يستمر الخوف؟

    الملك محمد السادس يتكفل بمصاريف نقل جثمان الطفل التطواني محمد صابر من فرنسا

    فيديو السلاح الأبيض يطيح بشاب عشريني بوجدة.. والأمن يطارد شريكه بعد تحديد هويته

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    طنجة تسدل الستار على مؤتمر UCLG 2026 بإشادة دولية

    أحكام مدوية في ملف “إسكوبار الصحراء”.. 12 سنة سجناً لعبد النبي بعيوي و10 سنوات لسعيد الناصيري

    قبل السفر إلى المكسيك.. هذه أهم توصيات سفارة المغرب لمشجعي الأسود

    حجز 850 كيلوغراما من الشيرا في عملية أمنية بمنطقة حجر النحل ضواحي طنجة

    هروب العمال يربك شركات الكابلاج بطنجة ويشعل حملات التوظيف المستعجلة

    تحذير أمني ثغرات خطيرة في Android 17 تهدد بيانات المستخدمين

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter