Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    Annonce publicitaire
    الرئيسية » 88 غرزة ثمن “لا”: مأساة خديجة تفضح هشاشة العدالة في وجه العنف ضد النساء
    غير مصنف

    88 غرزة ثمن “لا”: مأساة خديجة تفضح هشاشة العدالة في وجه العنف ضد النساء

    بواسطة Mouradمايو 27, 2025

    بلال كمال

    في مشهد يعكس عمق الهوة بين الشعارات والواقع، تعرضت خديجة، امرأة مطلقة وأم لأطفال، لاعتداء وحشي من طرف شخص في حالة سُكر، بعدما رفضت تجاوبه مع تحرش لفظي وجسدي. الجاني، الذي لم يتقبل كلمة “لا”، عمد إلى كسر زجاجة خمر وغرسها في وجهها، متسببًا لها في جروح خطيرة استدعت 88 غرزة و35 يومًا من العجز المؤقت، حسب تقرير طبي رسمي.

    ورغم فداحة الجريمة، فقد أصدرت المحكمة في حق المعتدي حكمًا لم يتجاوز شهرين حبسًا نافذًا، وهو ما أثار موجة من الاستياء والاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد انتشار مقطع فيديو تظهر فيه خديجة وهي تبكي بحرقة وتناشد المغاربة بكلمات مؤثرة:
    “عباد الله، حقي… وجهي مشى وشهرين فقط؟ راه ظلموني… ما عندي حد، غير ربي حبيبي…”

    الصرخة التي أطلقتها خديجة من قلب جماعة دار الكداري بإقليم سيدي قاسم، حركت الرأي العام، بعدما ظلت قضيتها طي التجاهل، إذ لم يتم توقيف الجاني إلا بعد أن تم تسليط الضوء إعلاميًا على الواقعة.

    وتزامنًا مع بكاء الضحية وندائها للعدالة، كانت عائلة المعتدي تحتفل بالحكم وكأنه نصرٌ مُبين، مشهد زاد من صدمة المتابعين وزرع مرارة أكبر في قلوب كل من آمن بدولة الحق والقانون.

    قضية خديجة ليست فقط قصة امرأة شوهت ملامحها بسبب “لا”، بل هي مرآة لواقع مؤلم تعيشه العديد من النساء في المغرب، حيث العنف يُقابل بتساهل، والعدالة قد تُغض الطرف عن جراح تنزف في صمت.

    إن صرخة خديجة، التي أصبحت رمزًا للمرأة المقهورة، تضعنا أمام سؤال جوهري: إلى متى سيبقى صوت الضحايا أضعف من زغاريد الجناة؟ وهل تكفي شهران لمحو أثر 88 غرزة في وجه مواطنة لم تطالب سوى بحقها في الكرامة؟

    “حسبنا الله ونعم الوكيل”… عبارة ختمت بها خديجة صراخها، لكنها قد تكون بداية لصحوة مجتمعية ترفض التطبيع مع الظلم، وتطالب بعدالة لا تميز بين الضعيف والقوي.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/xvzn
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    افتتاح المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بطنجة بمشاركة حوالي 90 عارضا

    مصرع عامل بناء إثر سقوطه من علو بإقامة سكنية في تطوان

    بين البحر والريف والتاريخ .. تطوان تفتح أبوابها على السياحة العالمية

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    انتخاب مكتب جديد لمديري الثانويات العمومية بتطوان

    بسجن “العرجات 1”.. وفاة معتقل مدان في إطار قضايا التطرف والإرهاب

    جثة داخل طائرة قادمة من طنجة .. تحقيق يكشف تفاصيل صادمة عن الوفاة

    فرحة الزواج لم تدم طويلاً.. وفاة شاب بالحسيمة بعد أسبوع من عقد قرانه

    وجدة.. سقوط لص اقتحم 3 مقاهٍ في ليلة واحدة

    إفطار رمضاني يعزز التواصل بين محاميات ومحامي العرائش

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter