عرفت قضية السيدة المغربية التي تم توقيفها مؤخرًا بمطار الشيخ زايد في أبوظبي، بعد ضبط ستة كيلوغرامات من الكوكايين داخل قفاطين مغربية فاخرة ضمن أمتعتها، تطورات جديدة بعد دخول أفراد من عائلتها على خط التحقيق.
ووفق معطيات إعلامية متطابقة، فقد وسّعت الأجهزة الأمنية الإماراتية دائرة الأبحاث لتشمل شقيقي المعنية بالأمر، بعدما كشفت التحقيقات الأولية عن مؤشرات تُلمّح إلى احتمال تورطهما في بعض تفاصيل الرحلة أو في الأمتعة التي كانت تحتوي على المخدرات.
وتُشير المصادر ذاتها إلى أن الشقيقين يخضعان حاليًا لاستجوابات دقيقة من طرف المصالح المختصة، في انتظار نتائج التحاليل التقنية والجمركية التي ستُحدد بدقة مدى ارتباطهما بالقضية.
وتعود تفاصيل الملف إلى الأسبوع الماضي، حين تم توقيف السيدة المنحدرة من أسرة طنجاوية معروفة أثناء قدومها إلى الإمارات في رحلة سياحية رفقة أفراد من عائلتها، قبل أن تتحول الرحلة إلى قضية تهريب دولي مثيرة خلّفت صدمة وجدلاً واسعًا داخل الأوساط الطنجاوية، نظرًا للمكانة الاجتماعية المرموقة للعائلة المعنية.

