Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » مقاربة “البيصارة الدبلوماسية”.. هل يسيء السيمو لصورة المغرب؟
    القصر الكبير

    مقاربة “البيصارة الدبلوماسية”.. هل يسيء السيمو لصورة المغرب؟

    بواسطة Khalidنوفمبر 10, 2025

    في لحظة يحقق فيها المغرب تقدما دبلوماسيا مهما بترسيخ مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد لقضية الصحراء على المستوى الأممي، ظهر البرلماني ورئيس جماعة القصر الكبير محمد السيمو بتصريحات تستخف بجدية هذا الملف السيادي.

    خلال اجتماع برلماني، روى السيمو كيف دعم سفير الباراغواي مغربية الصحراء بعد تناول “البيصارة” في منزله، وادعى أن سفراء البرتغال زاروه عدة مرات، وكأنه يدير دبلوماسية رسمية من صالونه الخاص.

    خطاب يختزل الملفات الكبرى في قصص شخصية

    ما قاله السيمو ليس مجرد زلة لسان، بل يعكس عقلية تختزل الملفات السيادية الكبرى في أحداث سطحية وشخصية.
    المغرب بنى موقفه في الصحراء عبر عمل دبلوماسي مؤسساتي تقوده الدولة ووزارة الخارجية، لا عبر “عزومات منزلية”.
    مثل هذه التصريحات تشوه صورة المغرب وتقدم نموذجا لمسؤول يخلط بين تمثيل الأمة والسعي وراء الأضواء.

    الدفاع عن القضايا الوطنية يحتاج كفاءة

    قضية الصحراء لا تدار باستراتيجيات مبنية على وجبات شعبية أو بطولات تروى تحت القبة البرلمانية.
    الدفاع عن القضايا الوطنية يتطلب فهم البروتوكول، الانضباط المؤسسي، والكفاءة في إدارة الملفات الحساسة.
    المسؤول الذي يعتبر وجبة شعبية “أداة ضغط دبلوماسية” لا يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وقد يضعف المصداقية المغربية دوليا.

    خلاصة الرأي

    الملفات السيادية الكبرى تحتاج جهدا مؤسساتيا منسقا بعيدا عن المزايدات الشخصية.
    أي خطاب يستخف بهذا النهج لا يضر فقط بالشخص الذي يصرح به، بل ينعكس سلبا على صورة المغرب ومساره الدبلوماسي في قضية الصحراء.
    الرسالة واضحة: الدبلوماسية الوطنية مؤسساتية وليست شخصية، والقضايا السيادية لا تدار بعزومات منزلية أو تصريحات سطحية.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/kn3o
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    حادث مأساوي بالقصر الكبير يجدد الدعوة للاهتمام بالصحة النفسية

    الشرطة تحقق في ملابسات العثور على جثة قرب مؤسسة تعليمية بالقصر الكبير

    تفكيك نشاط لترويج “السيليسيون” بالقصر الكبير وحجز 400 لصقة

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    وفاة غامضة تهز طنجة بعد العثور على سيدة أربعينية جثة هامدة

    تشديد المراقبة على “الكسابة” المخالفين بطنجة قبل عيد الأضحى

    مؤسسة نسائم الأندلس بطنجة تنظّم سهرة ربيعية مميزة

    تحديات المراهنات الرقمية بالمغرب بين الحماية القانونية والواقع الافتراضي

    الدرك الملكي بالعرائش يحجز 253 قنينة كحولية ويوقف شخصين

    استنفار بنكي بالناظور بعد شبهات “سطو رقمي” على حسابات زبناء واختفاء أموال في ظروف غامضة

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter