ألغى رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز زيارته التي كانت مقررة اليوم الخميس إلى مدينة سبتة المحتلة.
وجاء القرار في اللحظات الأخيرة من مساء الثلاثاء، حسب ما نقلته وسائل إعلام إسبانية.
ذكرت المصادر أن سانشيز اختار البقاء في مدريد لحضور جلسة برلمانية مهمة.
وسيناقش البرلمان خلال الجلسة أسئلة تتعلق بخلافات داخل الائتلاف الحكومي وعدد من القضايا السياسية الراهنة.
كان من المنتظر أن يشارك سانشيز في افتتاح المحطة البحرية الجديدة بسبتة.
لكن المنظمين أجّلوا الحدث إلى موعد لاحق لم يُحدد بعد.
وكانت هذه الزيارة، في حال تمت، ستكون الأولى له منذ بداية ولايته الحكومية الثانية.
ويرى مراقبون أن الزيارة كانت تحمل رمزية سياسية خاصة في ظل استمرار التوتر حول المدينة المحتلة.

