بعد فترة قصيرة من الاستقرار، عادت أسعار الدواجن إلى الارتفاع مجددا، ما أثار قلق المستهلكين وأعاد الجدل حول أسباب هذا الصعود المفاجئ، وسط اتهامات لمالكي الضيعات بالتحكم في العرض قصد رفع الأسعار.
وأكد أحد باعة الدواجن في تصريح صحفي أن الزيادة الأخيرة جاءت نتيجة تقليص بعض الضيعات لوتيرة تسويق الدجاج، موضحا أن الأسعار ارتفعت يوم الإثنين بدرهمين لتتراوح حاليا بين 16 و17 درهما للكيلوغرام، مع توقعات بأن تصل إلى 19 درهماً خلال الأيام المقبلة إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
وأضاف المتحدث أن العرض متوفر فعلا داخل الضيعات، غير أن “التوقف المؤقت عن البيع” أعاد الأسعار إلى منحى تصاعدي، بعدما كانت التوقعات تشير إلى انخفاضها. وأوضح أن تكلفة الإنتاج داخل الضيعات تقارب 15 درهماً للكيلوغرام، بينما بيعت الدواجن خلال الأيام الماضية بين 12 و13 درهماً، معتبراً ذلك خسارة دفعت المربين إلى تقليص تزويد السوق.
وبخصوص تأثير التساقطات المطرية الأخيرة، نفى المتحدث وجود أي علاقة مباشرة حاليا، مشيرا إلى أن انعكاس الموسم الفلاحي – إن كان جيدا – لن يظهر إلا بعد 7 إلى 8 أشهر، بما أن أعلاف الدواجن مستوردة منذ سنوات، ما يجعل تأثير الأمطار على كلفة الإنتاج بطيئا وغير فوري.
كما كشف البائع عن تراجع كبير في الإقبال داخل السوق، مرجعا ذلك إلى عدم استقرار الأسعار وارتفاع الدجاج المذبوح إلى 35 درهما للكيلوغرام، الأمر الذي يزيد من ضغط القدرة الشرائية الضعيفة لدى المواطنين.

