جدد عبد الله البقالي عضو لجنة الأخلاقيات والقضايا التأديبية التابعة للجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر التأكيد على موقفه بشأن ما اعتبره معطيات مثيرة تشير إلى وجود استهداف للصحافي حميد المهداوي داخل اللجنة.
وفي توضيح جديد أدلى به يوم الخميس 11 دجنبر 2025 رد البقالي على الجدل الذي أثارته تصريحاته السابقة وكذلك على ما ورد على لسان يونس مجاهد، رئيس اللجنة المؤقتة قائلا: “أتحمل مسؤوليتي كاملة فيما قلت ومن يرى أنني خالفت القواعد القانونية فله أن يطالب بتفعيل الجزاءات المترتبة عن ذلك.”
وأضاف البقالي أن طريقة التعامل معه بعد خروجه الإعلامي كشفت عن “منهجية خبيثة” — على حد وصفه — تستهدف التشويش عليه مؤكدا أنه لن يتراجع عن مواقفه، ولن تثنيه أي ضغوط عن “الإخلاص لقيمه ومبادئه”.
وتأتي تصريحات البقالي في سياق نقاش محتدم داخل الوسط الإعلامي بعد تداول مواقف متباينة حول طريقة معالجة ملف الصحافي حميد المهداوي داخل لجنة الأخلاقيات وما إن كانت الإجراءات المتخذة في حقه تتم وفق مسطرة عادلة وشفافة.
وكانت تصريحات البقالي الأولى قد خلفت موجة تفاعل واسعة إذ اعتبرها البعض إفشاء لمعطيات داخلية بينما رأى فيها آخرون خطوة جريئة تكشف عن وجود اختلالات في تدبير الملفات التأديبية داخل الهيئة المؤقتة.
وتنتظر الأوساط الإعلامية ما إذا كانت اللجنة ستبادر فعلا إلى اتخاذ خطوات إجرائية على خلفية تصريحات البقالي، أم أن الملف سيظل في دائرة السجال دون قرارات ملموسة.

